القائمة الرئيسية

الصفحات






الداء الزلاقي (مرض السيلياك) | الأعراض والعلاج

الجلوتن gluten هو نوع من البروتينات التي توجد بشكل طبيعي في القمح والشعير والجاودار. أما الداء الزلاقي celiac فهو اضطراب فيه يسبب تناول الجلوتن استجابة مناعية في الجسم مما يسبب التهابًا وتضررًا في الأمعاء الدقيقة.


في الولايات المتحدة يصاب 1% من السكان بالمرض الزلاقي. ويعتبر المرض الزلاقي حالة طبية جدية والتي تشمل أعراضًا خطرة مثل مشاكل الهضم وحالات النقص الغذائي. وسنتناول عدد من هذه الأعراض بمزيد من التفصيل:

أعراض الداء الزلاقي


تشمل أعراض الداء الزلاقي:

  • الإسهال
  • الإمساك
  • الانتفاخ
  • الغازات
  • خسارة الوزن
  • الإعياء العام
  • الإكتئاب
  • الحكة الجلدية

الإسهال

الإسهال السائل المائي هو من أولى الأعراض التي يصاب بها الناس من قبل أن يُشخصوا بمرض الداء الزلاقي، في دراسة صغيرة كان 80% من مرضى السيلياك أصيبوا بالإسهال قبل العلاج وبعد العلاج كان عند 17% من المرضى مصابين بالإسهال المزمن.

في دراسة ل215 شخص لاحظوا أن الإسهال كان عرض متكرر لمرض السيليا الغير معالج.

وللعديد من المرضى تم خفض آثار الإسهال بعد عدد من أيام العلاج، لكن متوسط فترة ذهاب أعراض الإسهال هي عدة أسابيع. وعلى كل حال، هناك عدد كبير من الأسباب التي قد تسبب الإسهال مثل عدم احتمال بعض أنواع الأطعمة وبعض مشاكل الأمعاء الأخرى، وخاصة عند الكبار فقد يكون خطيرًا.

الانتفاخ


شعور انتفاخ البطن هو عرض أخر متعلق بمرضى السيلياك، فبإمكان الداء الزلاقي تسبيب التهاب بمجرى الأمعاء مما قد ينتج عنه الشعور بالإمتلاء ومشاكل أخرى غير متوقعة بالأمعاء.

في دراسة على الداء الزلاقي وجد أن الانتفاخ كان واحد من أكثر الأعراض المنتشرة بين المرضى، وفي الواقع 73% من الناس تحدثول عن الشعور بالانتفاخ من قبل حصول تشخيص لمرضهم. وقد أظهرت دراسة أخرى أن أغلب المرضى قد استمروا بالشعور بانتفاخ البطن إلا أن هذا الشعور اختفى بعد تجنبهم للجلوتن في طعامهم.

وللجلوتن تأثيران سلبية على حالة مرضى الزلاق فعلى سبيل المثال في دراسة استمرت ستة أسابيع كان مرضى الداء الزلاقي تحسنوا بعد سحب الحلوتن من نظامهم الغذائي، إلا أن إعادة الجلوتن لأقل من أسبوع واحد سببت ظهور واستياء الأعراض ومن ضمنها انتفاخ شديد.

الغازات


الغاز الزائد هو من الأعراض الشائعة التي يصاب بها مرضى الداء الزلاقي الذين لا يتلقوا العلاج، في دراسة صغيرة كان الإصابة بالغازات هو أشهر الأعراض المتعلقة باستهلاك الجلوتن في أولئك الذين يعانون من الداء الزلاقي.

وبشكل شبيه بذلك في دراسة أخرى أكبر كان البالغين من مرضى السيلياك يعانون من الغازات بنسبة 9.5% من الحالات. ولكن تشمل الأسباب الأخرى للغازات القولون العصبي ومرض عدم تحمل اللاكتوز وابتلاع الهواء والإمساك وعسر الهضم.

التعب العام


انخفاض مستويات الطاقة والإعياء هو أمر شديد الظهور بين مرضى الداء الزلاقي (السيلياك)، في دراسة كان مرضى السيلياك الذين لم يتلقوا أي علاج كان لديهم إعياء حاد ومشاكل متعلقة بالإعياء والذي لم يعاني منه فئة المرضى الذين سحبوا الجلوتن من نظامهم الغذائي.

وفي دراسة أخرى وجد أن مرضى السيلياك كانوا أكثر عرضة لمشاكل النوم مما قد يساهم في الإصابة بالإعياء العام. كما أن عدم تغيير النظام الغذائي وعلاج مرض الداء الزلاقي من الممكن أن تحدث بسببه المضاعفات مثل نقص الفيتامينات والمعادن مما قد يسبب الإعياء أيضًا.

من الأسباب الأخرى للإعياء العام الإصابة بالعدوى ومشاكل الغدد الدرقية والإكتئاب وفقر الدم.

خسارة الوزن


خسارة الوزن الواضحة وصعوبة الحفاظ على الوزن قد يعبر عن الأعراض الأولى لمرض الداء الزلاقي، هذا بسبب أن الجسم لا يستطيع امتصاص المغذيات مما قد يسبب سوء التغذية وخسارة الوزن. وفي دراسة كان مرضى الداء الزلاقي عانى ما يعادل 23% منهم بخسارة الوزن الغير متحكم بها.

كانت الأعراض الأخرى لمرض السيلياك منها الإسهال والإعياء ووجع المعدة. وفي دراسة أخرى لاحظت أن بعد ما تلفى المرضى العلاج وغيروا نظامهم الغذائي اكتسبوا ما يقرب من 7 كيلو جرام واختفت أعراضهم تمامًا.

خسارة الوزن الغير مبررة من الممكن أن تعبر عن السرطان والإكتئاب ومشاكل الغدة الدرقية ومرض السكري.

علاج الداء الزلاقي (مرض السيلياك)


أمرض الاضطرابات الهضمية وتحديدًا الداء الزلاقي هو حالة تستمر مدى الحياة ولا يوجد علاج لها. ومع ذلك، يمكن للأشخاص الذين يعانون من هذه الحالة السيطرة على أعراضهم بفعالية من خلال الالتزام بنظام غذائي خالٍ من الجلوتين.

ويشمل سحب الجلوتن من النظام الغذائي التوقف عن تناول أي منتجات تحتوي على القمح أو الشعير أو الجاودار أو الحنطة، بما في ذلك أي أطعمة أخرى ما لم يتم تصنيفها على أنها خالية من الغلوتين.

الاطعمة الغنية بالجلوتن

إليك بعض الأطعمة الأخرى التي يجب تجنبها ما لم يتم تصنيفها على أنها خالية من الغلوتين:


  • الباستا
  • العيش
  • الكعك
  • الفطير
  • المقرمشات التجارية
  • البسكويت
  • الصلصات
  • بعض أشكال المرق


على كل حال هناك الكثير من الأطعمة المغذية والخالية من الغلوتين بشكل طبيعي. يمكن أن يؤدي الاستغناء عن الأطعمة المصنعة والاستمتاع بالأطعمة الكاملة وقراءة الملصقات على الأغذية بعناية إلى تسهيل اتباع نظام غذائي خالٍ من الغلوتين.

الأطعمة الخالية من الجلوتن


  • اللحوم والدواجن والمأكولات البحرية
  • الألبان والبيض
  • الفاكهة
  • الكينوا والأرز والحنطة السوداء والدخن
  • الخضروات
  • البقوليات
  • المكسرات
  • الدهون
  • الأعشاب والتوابل


إذا كنت تشك في احتمال إصابتك بمرض الداء الزلاقي، فارجع إلى الطبيب لإجراء فحوصات لذلك وتحديد ما إذا كان النظام الغذائي الخالي من الغلوتين ضروريًا لك.

تأكد من عدم بدء نظام غذائي خالٍ من الغلوتين حتى يتم اختبارك بخصوص الداء الزلاقي، حيث قد يؤدي ذلك إلى خروج نتائج غير صحيحة.
هل اعجبك الموضوع :