القائمة الرئيسية

الصفحات






تقوية الأوعية الدموية | تنشيط الدورة الدموية

يتكون نظام الدورة الدموية من مسالك معقدة من الأوردة والشرايين التي يصل إلى 100,000 ميل في الطول تقريبا لو تم قياسها خارج الجسم. تلعب الشرايين و الأوردة المسؤولة عن نقل الدم ذهابا وإيابا من القلب إلى أنسجة الجسم دورا حيويا في الصحة العامة.


الأكل الصحي لحياة صحية


يؤثر النظام الغذائي ويحدث فرقا في صحة الدورة الدموية. تدفق الدم الجيد ضروري للحفاظ على الصحة العامة، وبناء أساس قوي لهذا يبدأ بما تأكله.

تناول الأطعمة الملونة

انتقاء الأطعمة الملونة يعبر عن الطرق الصحية ، التهم اللون. كل من الفواكه والخضروات تساهم في نظامك الغذائي وتعزز صحة القلب. في هذه الأطعمة الملونة توجد مادة البيوفلافونويدس وهي المغذيات النباتية التي تعطي العديد من الفواكه والخضار ألوانا مشرقة.

فيما يخص الفائدة العامة لهذه المركبات بالنسبة للأوعية الدموية فإن البيوفلافونويد المعروف باسم "روتين" وله فوائد معتبرة للدورة الدموية. كل من التفاح والجوافة والفواكه الحمضية خيارات رائعة كونها مرتفعة في مركب الروتين. كذلك تلعب الخضروات الورقية دور كبير بالدورة الدموية من حيث الكتابة صحتها.

هي تعزز تشكيل خلايا الدم الحمراء الحاملة للأكسجين. الأوراق الخضراء بما فيها السبانخ تعد من المصادر الغن لأحماض أوميجا 3 الدهنية، تلك التي تساعد على تكوين عروق قوية (أوعية دموية صحية). بالإضافة إلى أنها غنية بمضادات الأكسدة القوية التي يمكن أن تحمي الجسم ضد الشوارد الحرة الضارة وهي مواد من الممكن أن ترفع حالة الالتهاب بالجسم كما تشترك في تفاعلات سرطانية.

التوابل


وقد استخدمت التوابل للأغراض الطبية على مر العصور. لكن من ضمنهم الكركم، والأكثر شيوعًا في الهند والذي يعد مضادا قويا للالتهابات، ومساهم في الوقاية من تصلب الشرايين. ويعتقد أنه يحفز الدورة الدموية ويساعد على الحفاظ على تدفق الدم والمساهمة في صحة الدورة الدموية.

تناول المزيد من الألياف


النظام الغذائي الذي يحتوي على نسبة عالية من الألياف يمكن أن يقلل مستويات الكوليسترول في الدم، ويرتبط بشكل معقد بصحة الأوردة والشرايين. اختيار الحبوب الكاملة على العادية وزيادة تناول الفواكه والخضروات في النظام الغذائي كوجبات خفيفة بدلا من رقائق المالحة أو الحلوى السكرية هذا كلخ يساهم في رفع نسبة الألياف.

قلل الملح


الحفاظ على مستويات الصوديوم ضمن المستوى الطبيعي يحافظ على صحة الوريد. واحدة من أسهل الطرق لتقليل استهلاك الصوديوم هي طهي الطعام الطازج والصحي في المنزل. تجنب الوجبات السريعة والمصنعة أو المعبأة بالفعل حيث يمكن أن تحتوي على مستويات عالية من الصوديوم، مما قد يؤدي إلى تلف الوريد.

شرب السوائل


الماء هو عنصر مهم في للبقاء في صحة جيدة. البلازما التي تشكل حوالي نصف إجمالي حجم الدم، يحتوي على ما يقرب من 93% من الماء. اهدف إلى شرب ما لا يقل عن 8 أكواب من الماء يوميا.

النياسين (فيتامين B3)


تساعد جميع فيتامينات B على تحويل الطعام إلى طاقة. النياسين مهم لأنه يساعد على تحسين الدورة الدموية وقد ثبت أنه يقلل من الالتهاب.

فيتامين C


على الرغم من أن العديد من الناس يتناولون فيتامين C الإضافي للمساعدة في درء المرض، إلا أن الدراسات تشير إلى أن تناول مكملات فيتامين C يحسن أيضا الدورة الدموية لدى المصابين بداء السكري من النوع 2.

فيتامين D


ما بين 50 إلى 75 في المئة من الأمريكيين يحصلون على أقل من الكمية اليومية الموصى بها من فيتامين D، وهو أمر مثير للمشاكل لأن النقص يمكن أن يؤدي إلى مجموعة من المشاكل. فقد يرتبط مع ارتفاع ضغط الدم ومرض الشريان التاجي. ووجدت دراسة نشرت في تصلب الشرايين والتخثر وبيولوجيا الأوعية الدموية في عام 2008 أن انخفاض مستويات فيتامين (د) أدى إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض الشرايين الطرفية (PAD).

الحركة والرياضة


أخيرا ، على الرغم من أهمية تناول نظام غذائي صحي غني بالفواكه والخضار ، فمن المهم بنفس القدر الحصول على التمارين المناسبة لتعزيز تدفق الدم الذي يوفر الأكسجين والمواد الغذائية التي تشتد الحاجة إليها لقلبك وجسمك.

أفضل طريقة لتعزيز الدورة الدموية الصحية هي عن طريق المشي. هذا التمرين البسيط يمكن أن يساعد أيضا في منع الدوالي والأوردة العنكبوتية. المشي يقوي امداد السمانة، والتي بدورها تساعد على تدفق الدم. المشي هو وسيلة سهلة لدمج اللياقة البدنية في حياتك، وهو ضروري لو كنت تعمل على وظيفة مكتبية حيث كنت جالسا لجزء كبير من اليوم.
هل اعجبك الموضوع :