القائمة الرئيسية

الصفحات






المأكولات التي تقوي المناعة | أطعمة ترفع المناعة

لن يستطيع مكمل غذائي علاج أو اتقاء مرض ما. هذا جدير بالذكر كون أن معظم الناس يتناولون فيتامين C مباشرة بعد أن يصابوا بالبرد. هذا لأنه يساعد على بناء جهاز المناعة ويعتقد أن فيتامين C يزيد من إنتاج خلايا الدم البيضاء، والتي تعتبر ركن أصيل لمكافحة العدوى.


تقريبا جميع الحمضيات تحتوي على نسبة عالية من فيتامين C. وتتنوع النباتات الحمضية من حيث توجد أنواع كثيرة للاختيار بينها، ومن السهل الحصول على هذا الفيتامين وإضافته إلى أي وجبة.

أطعمة تقوي المناعة


يحتاج  الجهاز المناعي الصحي إلى تغذية جيدة ومنتظمة. وعليه فإن من يعانون من سوء التغذية هم الأكثر عرضة للأمراض المعدية. وليس من المؤكد ما إذا كانت زيادة معدل الإصابات بالأمراض ناشئة عن تأثير سوء التغذية على الجهاز المناعي.

هناك بعض الأدلة على أن العديد من حالات سوء التغذية منها حالات الزنك والسيلينيوم والحديد والنحاس وحمض الفوليك والفيتامينات A وB6 وC وE تسوء الاستجابات المناعية في الحيوانات وفقًا لنتائج التجارب المقاسة في أنابيب الاختبار. ومع ذلك، فإن تأثير هذه التغيرات في الجهاز المناعي على صحة الحيوانات غير واضح ولم يتم تقييم حالات النقص تلك على الاستجابة المناعية البشرية.

النباتات الحمضية


تشمل النباتات الحمضيات:

  • الجريب فروت
  • البرتقال
  • اليوسفي
  • الليمون
  • الليمون الحامض

نظرا لأن جسمك لا يصنع أو يخزن فيتامين C، فعلى نحو يومي يحتاج المرء نسبة موصى بها وتقدر لمعظم البالغين:

  • 75 ملجم للنساء
  • 90 ملجم للرجال
  • في حالة تناول المكملات الغذائية فلا تتناول أكثر من 2000 مللي جرام في اليوم.

ضع في اعتبارك أيضا أنه على الرغم من أن فيتامين C قد يساعد على التعافي من البرد بشكل أسرع ، إلا أنه لا يوجد دليل حتى الآن على أنه فعال ضد جميع الفيروسات.

الفلفل الأحمر

يحتوي الفلفل الأحمر على ما يعادل ثلاثة أضعاف كمية فيتامين C الموجودة بالبرتقال. كما أنه مصدر غني للبيتا كاروتين. وهو إلى جانب تعزيز نظام المناعة، قد يساعد فيتامين C على الحفاظ على صحة الجلد. وأما البيتا كاروتين الذي يحوله الجسم إلى فيتامين A يساعد على الحفاظ على عينيك و صحة الجلد.

البروكلي


البروكلي غني بالفيتامينات والمعادن، كفيتامينات A وC وE، وكذلك الألياف والعديد من مضادات الأكسدة الأخرى، ويعد البروكلي هو واحد من أكثر الخضروات صحية التي يمكن إضافتها للطعام.

الثوم


من الأزمان المبكرة استعمل في مكافحة العدوى. قد يبطئ الثوم أيضا تصلب الشرايين، وهناك أدلة ضعيفة على أنه يساعد على خفض ضغط الدم. يبدو أن خصائص تعزيز المناعة في الثوم تأتي من تركيز كثيف من المركبات المحتوية على الكبريت ، مثل الأليسين.

أعشاب تقوي المناعة


في المتاجر أو الصيدليات توجد مستحضرات عشبية يطلق عليها اسم معززات صحة الجهاز المناعي. على الرغم من احتمالية وجود فائدة نظرية أو فعلية لهذه المستحضرات أو عدم وجود فعالية في بعضها حتى، لكن حتى الآن لا دليل على أنها تعزز المناعة بالفعل إلى الحد الذي يكون لدى الجسم وقاية بشكل أفضل ضد العدوى والمرض.

إثبات ما إذا كانت عشبة ما أو أي مادة تمكن أن تعزز المناعة، هي مسألة معقدة للغاية. ولا يعرف العلماء، ما إذا كانت العشبة التي يبدو أنها ترفع مستويات الأجسام المضادة في الدم تفعل في الواقع أي شيء مفيد لمناعة ووقاية الجسم للأمراض المعدية.

الإجهاد العصبي والمناعة


ترتبط مجموعة واسعة من الأمراض، بما في ذلك اضطرابات المعدة وحتى أمراض القلب، بآثار الإجهاد العصبي والعاطفي. على الرغم من التحديات ، يدرس العلماء بنشاط العلاقة بين الإجهاد ووظيفة المناعة.

الإجهاد هو مصطلح مجرد وعليه ما قد يبدو أنه مرهق لشخص واحد لا يكون كذلك لشخص آخر. فعندما يتعرض الناس للحالات التي يعتبرها مرهقة، يكون الصعب عليهم قياس مقدار التوتر الذي يشعرون به. قد يمكن فقط قياس الأشياء التي قد تعكس الإجهاد، مثل عدد المرات التي ينبض فيها القلب كل دقيقة، ولكن مثل هذه التدابير قد تعكس أيضا عوامل أخرى.

دراسات علاقة الإجهاد ووظيفة المناعة لا تدرس الضغط المفاجئ والقصير وإنما تحاول  دراسة المزيد من الضغوطات الثابتة والمتكررة المعروفة باسم الإجهاد المزمن، مثل تلك التي تسببها العلاقات مع العائلة والأصدقاء وزملاء العمل، أو التحديات المستمرة لأداء جيد في عمل المرء.

يمكن للعالم تغيير عامل واحد فقط ، مثل كمية مادة كيميائية معينة ، ومن ثم قياس تأثير هذا التغيير على بعض الظواهر الأخرى القابلة للقياس، مثل كمية الأجسام المضادة التي ينتجها نوع معين من خلايا الجهاز المناعي عندما تتعرض للمادة الكيميائية. أما في الإنسان ، هذا النوع من القياس الدقيق المعزول عن العوامل غير ممكن، لأن هناك الكثير من العوامل الأخرى التي تحدث في الوقت الذي يتم فيه أخذ القياسات.

نزلات البرد والإنفلونزا وجهاز المناعة


التعرض لدرجات حرارة باردة معتدلة لا يزيد من قابليتك للعدوى. أما بالنسبة لفصل الشتاء، فيقضي الناس المزيد من الوقت في المكاتب والمنشآت أو البيوت في اتصال أوثق مع أشخاص آخرين يمكنهم نقل جراثيمهم. كما يبقى فيروس الأنفلونزا في الهواء لفترة أطول عندما يكون الهواء باردا وأقل رطوبة.

خلصت مجموعة من الباحثين الكنديين الذين راجعوا مئات الدراسات الطبية حول هذا الموضوع وأجروا بعض أبحاثهم الخاصة إلى أنه لا داعي للقلق بشأن التعرض للجو البارد المعتدل، وليس له تأثير ضار على جهاز المناعة البشري.وإذا كنت ستكون في الهواء الطلق لفترة طويلة فالبس ملابس أثقل حيث تتجنب مشاكل مثل قضمة الصقيع وانخفاض حرارة الجسم التي خطرا. ولكن ليس على المناعة.

التمارين الرياضية والمناعة


ممارسة التمارين الرياضية بانتظام تقوم بالآتي:

  • تحسن صحة القلب والأوعية الدموية
  • تخفض ضغط الدم
  • تساعد على التحكم في وزن الجسم
  • تحمي من مجموعة متنوعة من الأمراض

يمكن أن تسهم التمارين الرياضية في الصحة العامة الجيدة وبالتالي في نظام المناعة الصحي. قد يساهم هذا بشكل مباشر أكثر من خلال تعزيز الدورة الدموية التي تسمح لخلايا ومواد الجهاز المناعي بالتحرك عبر الجسم بحرية والقيام بعملهم بكفاءة.
هل اعجبك الموضوع :