القائمة الرئيسية

الصفحات






أدوية للنوم في الصيدلية وأخرى بدون روشتة وعشبية

الأرق هو اضطراب في النوم يمكن أن يسبب صعوبة في الخلود إلى النوم أو البقاء نائما، أو كليهما. وفقًا لhealthline، أفاد ثلث الأمريكيين أنهم لا يحصلون على الكمية الموصى بها من النوم كل ليلة أي لا يتمون نوم سبع ساعات على الأقل.

من الشائع حدوث مشكلة في النوم بشكل دوري، ما يعرف على أنه الأرق الحاد. ويستمر الأرق الحاد لبضعة أيام أو أسابيع وغالبا ما يحدث خلال أوقات الإجهاد أو التغييرات الحياتية.


إذا أصبت بصعوبة في الخلود إلى النوم أو البقاء نائما أكثر من ثلاث ليال في الأسبوع لمدة ثلاثة أشهر أو أكثر فهذا يعتبر أرقًا مزمنًا. وهذا معروف أيضا باسم اضطراب الأرق المزمن.

أنواع الأرق المزمن


هناك نوعان رئيسيان من الأرق المزمن: الابتدائي والثانوي.

الأرق الأساسي لا يرجع إلى حالات طبية أو أدوية أخرى ولا يفهمه العلماء بشكل جيد. يتم استخدام فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي المتخصصة لدراسة هذه الحالة. وقد يكون الأرق الأساسي مرتبطا بالتغيرات في مستويات بعض المواد الكيميائية في الدماغ، ولكن الأبحاث جارية.

يحدث الأرق الثانوي بسبب ظروف أو مواقف أخرى. هذا يعني أنه من الأعراض التي تترافق مع بعض المشكلات الطبية، مثل الإجهاد العاطفي والصدمات النفسية والمشاكل الصحية المستمرة أو أنماط نمط حياة معينة أو تناول بعض الأدوية.

لا يوجد اختبار محدد لتشخيص قلة النوم وسببه. من المحتمل أن يجر الطبيب فحص بدني ويطرح أسئلة لمعرفة المزيد عن مشاكل النوم والأعراض. ثم سيراجع التأريخ الطبي والأدوية التي تتناولها لمعرفة ما إذا كانت قد تؤثر على على النوم ومما قد يجريه أيضًا:

  • فحص الدم: قد يرغب طبيبك في إجراء فحص الدم لاستبعاد بعض الحالات الطبية مثل مشاكل الغدة الدرقية أو انخفاض مستويات الحديد التي يمكن أن تؤثر سلبا على النوم.
  • مذكرات النوم: قد يطلب منك كتابة أنماط نومك لمدة أسبوع إلى أسبوعين ويمكن أن تساعد هذه المعلومات موفر الخدمة في تحديد الأنماط أو السلوكيات التي تتداخل مع النوم.
  • دراسات النوم: هي ليست ضرورية لتشخيص الأرق. لكن لدى طبيبك مخاوف من أن قلة النوم قد يكون ناجما عن توقف التنفس أثناء النوم فقد تتم إحالتك إلى مركز اضطرابات النوم لإجراء تلك الدراسات.

أسباب قلة النوم


من أسباب الأرق الأساسي ما يلي:

  • الإجهاد النفسي المتعلق بوقوع المصائب والمشكلات الحياتية كفقدان الوظيفة أو التغيير في نمط الحياة أو فاة شخص عزيز أو حتى ازعاج الأشياء من حولك مثل الضوضاء أو الضوء أو درجة الحرارة.
  • تغييرات على وقت النوم المعتاد.

أسباب الأرق الثانوي تشمل:

  • أمراض الصحة النفسية مثل الاكتئاب والقلق
  • تناول أدوية نزلات البرد والحساسية والاكتئاب وارتفاع ضغط الدم والربو.
  • الألم أو عدم الراحة أثناء وقت النوم
  • استخدام الكافيين أو شرب السجائر والخمور يمكنك الاستيعاض عن القهوة العادية بمنزوعة الكافيين
  • فرط نشاط الغدة الدرقية ومشاكل الغدد الصماء الأخرى
  • اضطرابات النوم مثل انقطاع التنفس أثناء النوم

عوامل تسبب قلة النوم


الأرق يؤثر على النساء أكثر من الرجال وكبار السن أكثر من الصغار، وتشمل عوامل الخطر الأخرى:

  • الإصابة بمرض طويل الأجل
  • أمراض الصحة العقلية
  • نوبات العمل الليلية
  • تغييرات مواعيد النوم المتكررة

علاج قلة النوم


الأرق الحاد قد لا يحتاج إلى علاج، لو أثر الأرق على القيام بالأنشطة اليومية بسبب التعب، فقد يوصف لك حبوب المنومة لفترة قصيرة.

هذه الأدوية قد يعمل تأثيرها بسرعة ولكن لفترة وجيزة يمكن أن تساعدك على تجنب المشاكل مثل النعاس. إلا أنه لا تستخدم حبوب النوم دون وصفة طبية لعلاج الأرق. لأنها قد يكون لها آثار جانبية، فإنها تميل إلى العمل بشكل أقل مع مرور الوقت.

بالنسبة للأرق المزمن فيتم المشاكل الصحية التي تبقي المريض مستيقظا. وقد يحتاج المرء العلاج السلوكي. وهذا يمكن أن تساعدك على تغيير الأشياء التي تقوم بها ولا تدرك أنها تجعل الأرق أسوأ وماذا يمكنك القيام به لتعزيز النوم.

ادوية تساعد على النوم


هناك عدد من الأدوية التي تتطلب وصفات طبية ووسائل النوم التي لا تستلزم وصفة طبية قد تساعدك على النوم أو البقاء نائما. وعلى الرغم من فعاليتها، ولا يوصي الأطباء عادة باستخدام الحبوب المنومة على المدى الطويل بسبب الآثار الجانبية، والتي يمكن أن تشمل النعاس أثناء النهار والنسيان والمشي أثناء النوم ومشاكل التوازن والسقوط.

كما أن فئات معينة من الحبوب المنومة تسبب الإدمان. بعض الأدوية الموصوفة التي تمت الموافقة عليها لعلاج الأرق تشمل:

  • الزولبيديم
  • الإيزوبيكلون
  • زيلبلون (سوناتا)
  • دوكسيبن (سيلنور)
  • راملتيون (Rozerem)
  • سافوريكسنات (Belsomra)
  • تيمازبيم (Restoril)

قد تشمل خيارات أدوية النوم التي لا تتطلب وصفة طبية:

  • ديفينهيدرامين (بينادريل)
  • دوكسيلامين سكسينات
  • الميلاتونين
  • جذر حشيشة الهر
  • شاي البابونج

تحدث دائما إلى طبيبك قبل تناول أدوية النوم التي لا تتطلب وصفة طبية والعلاجات الطبيعية مثل الميلاتونين وجذر حشيشة الهر. لأنه ومثل الأدوية الموصوفة، يمكن أن تسبب أدوية النوم التي لا تتطلب وصفة طبية ومساعدات النوم الطبيعية آثارا جانبية غير مرغوب فيها وتتداخل مع الأدوية الأخرى.
هل اعجبك الموضوع :