القائمة الرئيسية

الصفحات

اسباب فقدان حاسة الشم والتذوق المفاجئ

إذا كنت تعاني من فقدان حاسة الشم والتذوق، فيتوجب عليك طلب التقييم من قبل أخصائي الأنف والأذن والحنجرة المعتمد، ويفضل أن يكون ذلك في مركز طبي جامعي كبير، لتحديد السبب بعناية وحالة فقدان الشم ما إذا كانت تستجيب للعلاج.

فقدان الشم يعتبر اضطراب متنوع له العديد من الأسباب المحتملة. وللأسف ففي الوقت الحاضر، يوجد القليل نسبيا من أشكال مشاكل الرائحة التي يمكن تحديد السبب الأساسي لها بشكل قاطع وفقًا لمركز مونيل.


ودون معرفة بالضبط ما تسبب في فقدان القدرة على الشم والتذوق، فإن خيارات العلاج تعتبر محدودة. وأخيرا، غالبا ما يكون من الصعب التنبؤ بمن سيستجيب ومن لن يستجيب للعلاج.

اسباب فقدان حاسة الشم والتذوق المفاجئ

قد تشمل أسباب فقدان حاسة الشم المفاجيء:

وأسباب أخرى سنذكرها باستفاضة فيما يلي.

أمراض الجيوب الأنفية


سيقوم طبيبك بتقييم ما إذا كان لديك انسداد فيزيائي يمنع تشكل الروائح التي تصل إلى ناصية حاسة الشم، وهو الجزء من الأنف الذي يحتوي على الخلايا التي تساعد الدماغ في التعرف على الروائح.

في بعض المرضى قد تنمو أورام الحميدة تمنع الممرات الأنفية. ويمكن علاج هذه الاورام الحميدة بأدوية الكورتيكوستيرويدات الفموية أو بالجراحة ولكن للأسف غالبا ما تعود تلك الأورام بعد العلاج وتتطلب المزيد من محاولات العلاج كالجراحة أو العلاج الطبي مدى الحياة.

سيتحقق طبيبك أيضا من أعراض التهاب الأنف والأذن والحنجرة المزمن أو التهاب الأنف ثم عند التحقق من وجود التهابات سيمكن علاج التهاب الجيوب الأنفية المزمن من خلال الأدوية مثل المضادات الحيوية أو من خلال الجراحة. وقد تتحسن وظيفة الرائحة بعد هذه العلاجات إذا لم تتضرر آلية الشم بشكل دائم.

أمراض الجهاز التنفسي العلوي الفيروسية


في كثير من الأحيان ، لن يتمكن طبيبك من تحديد سبب دقيق لفقدان الشم والتذوق، ولكن قد يكشف تاريخك الطبي أن الخسارة سبقتها عدوى إنفلونزا أو عدوى أخرى في الجهاز التنفسي العلوي (URI).

يعتقد أن الفيروسات هي الأسباب الأكثر شيوعا لفقدان القدرة على الشم. يبدو أن هذه الفيروسات تصيب الظهارة الشمية مباشرة ، وهي الأنسجة التي تحتوي على خلايا مستقبلات الرائحة.

غالبًا ما يلاحظ فقدان الرائحة بعد اختفاء أعراض عدوى الجهاز التنفسي العلوي. إذا تم علاج فقدان الشم بالكورتيكوستيرويدات الفموية بعد وقت قصير جدا من الإصابة بعدوى الجهاز التنفسي العلوي، يمكن لبعض المرضى استعادة حاسة الشم.

حتى إذا لم يحصل المرضى على علاج فوري بعد فقدان الرائحة المرتبطة بسبب عدوى الجهاز التنفسي العلوي، فهناك أمل في الشفاء. حيث أن نظام الشم مرن، ويقوم باستبدال خلايا مستقبلات الرائحة باستمرار طوال فترة حياة الفرد.

صدمة الرأس


في بعض الحالات ، قد يكشف تقييمك عن إصابة في الرأس سبقت فقدان الرائحة. في مثل هذه الإصابات يتم قطع الروابط بين مستقبلات الرائحة في الأنف ومراكز الرائحة في الدماغ. وفي هذه الحالات يكون الشفاء بطيئًا وتدريجيًا ويحدث فقط في حوالي ثلث هذه الحالات.

أسباب أخرى


أخيرا  يمكن أن تشير فقدان حاسة الشم أو تحديدًا القدرة على التمييز بين الروائح إلى بداية مرض الزهايمر أو مرض باركنسون أو الاضطرابات العصبية الأخرى. قد يطلب طبيبك إجراء فحص التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي المحوسب لتقييم هذا الاحتمال بشكل أكبر.


علاج فقدان حاسة الشم


يعتمد علاج هذه الحالة على السبب. فمن الممكن أن يحدث فقدان حاسة الشم مع البرد أو الحساسية أو عدوى الجيوب الأنفية، وعادة ما يتعافى بنفسه بعد أيام قلائل. يجب التشاور مع الطبيب لو كان فقدان حاسة الشم لم يتعافى بعد تعافي أعراض الحساسية والبرد.

قد تشمل العلاجات المستعملة التي تخفف من أعراض فقدان حاسة الشم بسبب تهيج الأنف:

  • مضادات الاحتقان
  • مضادات الهستامين
  • رشاشات الأنف الإستيرويدية
  • المضادات الحيوية بالنسبة للعدوى البكتيرية
  • تقليل الانكشاف على مهيجات الأنف ومسببات الحساسية
  • الامتناع عن التدخين

خسارة حاسة الشم المسببة نتيجة انسداد الأنف من الممكن علاجها عن طريق إزالة أيًا ما كان مسببًا لسد الأنف. وستشمل عملية الإزالة إجراء لإزالة مثلا الورم وتقوية عظمة الأنف أو تنظيف الجيوب الأنفية.

كبار السن هما أعلى عرضة لخسارة حاسة الشم بشكل دائم. ولا يوجد علاج حالي لمرضى خسارة الشم نتيجة المشاكل الخلقية في الولادة. كما أن أولئك ممن يعانون من خسارة الشم من الممكن أن يزيدوا من استعمال وإضافة المكونات الواهبة للطعم لكي يرفعوا من قدرتهم على الاستمتاع بالطعام (المتأثرة سابقًا بسبب ضعف أو خسارة حاسة الشم).

مضاعفات فقدان حاسة الشم


مرضى فقدان حاسة الشم من الممكن أن يخسروا اهتمامهم بالأكل وأصناف الطعام، مما يؤدي لسوء التغذية وخسارة الوزن. كما أن هؤلاء المرضى فاقدين حاسة الشم ينبغي أن يتأكدوا من وجود وفعالية وعمل منبهات الدخان والغاز في منازلهم في كل الأوقات.

عليهم أن يكونوا حذرين مع حفظ الطعام وتخزينه واستعمال الغاز الطبيعي لأنهم من الممكن أن يصعب عليهم تحديد الطعام الفاسد وتسرب الغاز. ومن ضمن المحاذير المقترحة:

  • كتابة ملصقات محكمة على الأطعمة تحمل تاريخ الفساد
  • قراءة الملصقات على المواد الكيميائية مثل المنظفات والمضادات الحشرية
  • استعمال الأجهزة الكهربائية

أدوية لعلاج فقدان حاسة الشم


العلاج المناسب لحالة فقدان حاسة الشم يعتمد على السبب، وعليه أي شخص يختبر هذه الحالة عليه الالتحاق بطبيب أنف وأذن وحنجرة متخصص في مشاكل الأنف، والطبيب يجب أن يتلقى التأريخ المرضي للمريض ويفحص الأنف جيدًا باستعمال منظار ويجري الاختبارات المناسبة.

في أغلب الأحيان ووفقًا لمؤسسة ffithsense، استعمال أدوية الإستيرويدات كتجربة أولية للعلاج يعد مناسب (مثل تلقي البريدنيسولون عن طريق الفم) لكن عدا ذلك هناك عدد من العلاجات الطبيى ةالجراحية اتي تختار طبقًا للسبب وراء فقدان حاسة الشم وشدته.

إلا أن ي الوقت الحالي الدلائل الطبية لبعض العلاجات مازالت محدودة. ففي جامعة جيمس باجت تقدم هذه الخيارات العلاجية في عيادة التذوق والشم بناء على سبب فقدان الشم المرضي:

خيارات دوائية

  • الإستيرويدات عن طريق الأنف والفم
  • استعمال المضادات الحيوية على المدى الطويل
  • غسول الأنف
  • البنتوكسيفيلين وهو محسن لتدفق الدم
  • الثيوفيلاين وهو دواء خاص بأمراض التنفس مث الربو وأمراض الرئة الانسدادية
  • الأدوية المضادة لاحتفان الأنف
  • مضادات الاكتئاب
  • الجابابنتين وهو مضاد للتشنجات

العلاجات البديلة:

  • العلاجات العشبية ومكملات الفيتامينات مثل حمض ألفا ليبويك alpha-lipoic acid، وجينكو بيلوبا ginko biloba.
  • الزنك والنحاس ومكملات المغنسيوم
  • الإبر الصينية
  • التدريب على اشم

التدريب على الشم


وفقا لمعاهد الصحة الوطنية الأمريكية، لا توجد حاليا تدابير وقائية أو تدخلات أو علاجات قائمة على الأدلة متاحة لفقدان الشم. ومع ذلك، يوجد أدلة إلى أن التعرض المنتظم والمتقطع للروائح، مع محاول المريض لتحديد الروائح، يمكن أن يؤدي إلى تحسن في القدرة على الشم.

تماما كما يمكن تحسين الإصابات الرياضية والإعاقات الناجمة عن السكتة الدماغية من خلال إعادة التأهيل المبكر، يمكن مساعدة فقدان الرائحة من خلال إعادة تدريب حاسة الشم.

يمكن لأولئك الذين فقدوا رائحتهم تجميع مجموعة من أربعة أو خمسة روائح غير مزعجة (مثل العطور والقهوة ومستخلصات النكهة) ومحاولة شمها وتمييزها والتعرف عليها عدة مرات كل يوم.وفقا لمركز مونيل، قد يساعد تحفيز النظام الشمي ومحاولة إعادة تدريبه، خاصة إذا بدأ في غضون 12 شهرا بعد ظهور فقدان الشم والتذوق.

العمليات الجراحية:

  • جراحة العظم الحاجز بالأنف بين المنخارين
  • جراحة الجيوب الأنفية على الجانبين باستعمال المناظر المدعوم بالحاسب
  • جراحة الجيوب الأنفية بالبالون
تقسيم الموضوع كالتالي