القائمة الرئيسية

الصفحات






تقوية عضلات المرئ | وكيف ترجعها للوضع الطبيعي

يُعد مرض ارتجاع المريء (GERD) من أمراض الباطنة المزمنة ويحدث فيه ارتجاع لمحتويات المعدة إلى المريء، وبينما يعتبر ارتجاع المريء مرضًُا باطنيًا مزمنًا يعتبر الشعور بحرقة المعدة وارتجاع الحمض بشكل عرضي غير مستمر عرضًا من الأعراض ولا يعني بالضرورة الإصابة بهذا المرض.

كيف ترجع عضلات المرئ للوضع الطبيعي


ارتجاع المريء هو مرض جدي ولا يجب الاستهانة به وتركه دون تصحيج للوضع كونه يمكن أن يؤدي لمضاعفات خطيرة بمرور الوقت. ولكن كيف يمكن أن ترجع عضلات المريء للوضع الطبيعي؟

تقوية عضلات المريء وكيف ترجعها للوضع الطبيعي

لتقوية عضلة المريء المرتخية وبالتالي منع حمض ومحتويات المعدة من الارتجاع للمريء حتى الفم أو حتى الانتقال إلى القصبة الهوائية وبالتالي إعادة عضلة المريء للوضع الطبيعي، عليك اتخاذ خطوات لتغيير نمط حياتك والامتناع عن بعض الأطعمة والالتزام ببعض الأدوية التي يصفها الطبيب طبقًا للحالة مثل مضادات الحموضة، ولكن أحيانًا ما تكون الجراحة هي الخيار الوحيد إن لم تصلح أي من العلاجات الأخرى.

اتخاذ نمط حياة مختلف ومناسب مع ارتجاع المريء

  • تجنب التدخين، كون التدخين يسبب جفاف الحلق وقد يؤدي إلى تفاقم أعراض مرض ارتجاع المريء
  • اتباع نظام صحي لخسارة الدهون وتقليل الوزن
  • خفض كمية الطعام في كل وجبة حتى مع زيادة عدد الوجبات لكن يجب توزيعها على ساعات النهار
  • عدم الاستلقاء أو النوم مباشرةً بعد الوجبات فهذا قد يسبب إبطاء عمليات الحمض المعدي على الطعام وعملية الهضم ككل
كما أن تجنب بعض الأطعمة التي تسبب أعراض الارتجاع المعدي المريئي يمكن أن يؤخر الأثر السيء للحمض على المعدة وعضلات المريء فيوفر الوقت الكافي للتماثل للشفاء. قد تشمل هذه الأطعمة:
  • مشروبات الخمور لما لها من تأثير في زيادة افراز الحمض المعدي وفقًا للمركز الوطني للمعلومات التقنية الحيوية، مما سيفاقم أعراض الارتجاع
  • الفواكه الحمضية مثل البرتقال واليوستفندي والمانجو والطماطم والليمون وكذلك الأطعمة الحمضية كالخل والكاتشب
  • القهوة والشاي لاحتوائهم على الكافيين
  • المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة لاحتواءها على الماء المكربن الذي يزيد من الحموضة في الدم بشكل عام ويصل للمعدة فيرفع حموضتها وأيضًا لاحتواء بعضها على الكافيين
  • الشوكولاتة لحموضتها
  • بعض الأطعمة تزيد من إفراز حمض المعدة لهضمها تحديدًا الدهون مثل المقليات والدهنيات
  • بعض الأطعمة الحارقة أو التي قد تسبب تهيج للأنسجة التي تعبر عليها فقد تسيء لحالة الارتجاع المريئء مثل الثوم والبصل والنعناع وصلصة الطماطم (المسبكات)
في الحالات المعتدلة من الارتجاع المعدي المريئي، قد تسمح التغييرات في نمط الحياة لعضلة المريء بأن تعود للوضع الطبيعي. ويقلل ذلك من خطر تلف المريء أو الحلق أو الأسنان على المدى الطويل.
ومع ذلك، في بعض الأحيان لا تكون التغييرات في نمط الحياة كافية. غالبًا ما يمكن علاج حالات الارتجاع المعدي المريئي (GERD) استخدام أدوية مثل:
  • مضادات الحموضة
  • مضادات مستقبلات الهيستامين H2، المعروفة باسم حاصرات H2، مثل cimetidine (Tagamet)
  • مثبطات مضخة البروتون مثل أوميبرازول (أوميز)

يمكن أن تكون الجراحة علاجًا فعالًا لارتجاع المريء الذي يصعب السيطرة عليه لدى الأشخاص الذين لا يستجيبون للعلاجات الأخرى

أسباب ارتجاع المريء

عند دخول الطعام للفم ينغلق مسار القصبة الهوائية الذي ينقل الهواء للرئة ويسير الطعام في المريء إلى المعدة، إذ في نهاية المريء توجد عضلات تسمى العاصرة المريئية السفلية، تسترخي العضلة العاصرة المريئية السليمة بشكل كاف للسماح بحركة مناسبة للطعام من المريء إلى المعدة.
في مرضى ارتجاع المريء، تسترخي العضلة العاصرة المريئية السفلية وتظل مفتوحة سامحة لحمض المعدة بدخول المريء. فيسبب ذلك إحساسًا بحرقان أو نار أو التهاب في منتصف البطن وأحيانًا يصل الألم إلى الرقبة والحنجرة.
لو ارتجع الحمض ووصل للفم، سيؤدي إلى إتلاف الأنسجة وحتى اصابة الأسنان على طول الطريق. في بعض الأحيان يتم شفط الحمض إلى القصبة الهوائية والرئتين، مما يسبب مشاكل هناك أيضًا.

مضاعفات ارتجاع المريء

قد تتضمن مضاعفات الارتجاع المعدي المريئي ما يلي:
  • حالة طبية تعرف بمريء باريت يحدث فيه تحور للخلايا المبطنة للمريء
  • نتيجة حالة الالتهاب المستمرة بمنطقة المريء وعدم احتمال بطانة المريء لحمض المعدة كما تتحمله بطانة المعدة ينشأ تآكل في بطانة المريء وهي حالة طبية متفاقمة من ارتجاع المريء تعرف باسم التهاب المريء التآكلي
  • نتيجة الالتهاب المستمر يقع التهاب وتضخم لبطانة المريء أو تقترب من بعضها وتضيق من الخارج وهذه حالة طبية معروفة باسم ضيق المريء
  • مشاكل الأسنان
  • التهيج المستمر في منطقة المريء سيستحث نوبات الربو
  • قد يعاني كبار السن من صعوبة في البلع
التهاب المريء الناشيء من ارتجاع المريء المزمن قد يسبب مشاكل تنفسية أو حتى يفاقم مشاكل تنفسية موجودة، بما في ذلك:
  • قد تصل حالات الإلتهاب بالمريء إلى الحنجرة وتسبب التهابًا مزمنًا بالحنجرة
  • كحة مزمنة
  • نشوء نتوءات وردية ملتهبة على الحبال الصوتية تعرف بالأورام الحبيبية
  • صوت مبحوح وضعف في قدرة الكلام
  • ذات الرئة الشفطية (وهي حالة قد تتكرر وتعتبر خطيرة تعبر عن التهاب في الرئة نتيجة شفط سوائل أو مواد إليها)
  • التليف الرئوي مجهول السبب، (وهو مرض رئوي مقيد للتنفس والحركة يحدث فيه تجريح في الرئة)
  • مشاكل النوم المختلفة كالإستيقاظ من النوم في الليل أو صعوبة الخلود إليه أو الاستيقاظ في تعب
  • محاولة مستمرة للبلع وتنظيف الحلق
في النهاية، قد يكون ارتجاع المريء حاد للدرجة التي يحتاج معها التدخل الجراحي، أو معتدل بحيث يمكن علاجه واسترجاع عضلة المريء لوضعها الطبيعي عن طريق تغيير نمط الحياة.


هل اعجبك الموضوع :