القائمة الرئيسية

الصفحات






تأثير العلاجات العشبية على مرض النقرس

النقرس هو نوع من أمراض التهاب المفاصل يقع نتيجة فرط حمض يوريك في الدم، والذي يسبب تراكم البلورات في الأنسجة الرخوة والمفاصل. تحتد أعراض النقرس  فجأة ويقع ألم واحمرار وتورم في المفاصل.

في هذا المقال نتناول التأثير الحقيقي للعلاجات العشبية على مرض النقرس.


ويمكن أن يؤثر على مفصل واحد في وقت واحد أو عدة مفاصل، وخصوصا في مفصل إصبع القدم الكبير.

نظرًا لأنه مؤلم للغاية ويمكن أن يزداد سوءًا بمرور الوقت ، فإن العديد من المصابين بالنقرس يتوقون إلى إيجاد طرق لمنع حدوث النوبات ، فضلاً عن توفير علاج فعال لنوبات احتداد الأعراض.

علاج النقرس بالأعشاب


هذه مجموعة من المستخلصات العشبية والأعشاب التي من الممكن أن ترتبط بتحسين حالة مريض النقرس

مستخلص البروميلين


البروميلين هو مستخلص من نبات الأناناس ويعتقد أن له خصائص مضادة للالتهابات. ويستخدم لعلاج التهاب المفاصل والتهاب الجيوب الأنفية وأنواع الالتهابات الأخرى.

لا يزال البحث محدودًا جدًا وقد تكشف المزيد من الأبحاث عن فائدة البروميلين في مساعدة الأشخاص المصابين بالتهاب النقرس.

مكملات زيت السمك


غالبًا ما يوصي الخبراء بأحماض أوميغا 3 الدهنية  في مكملات زيت السمك لتعزيز صحة القلب. إلا أنه يظهر لها فائدة أيضًا بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من النقرس لأنها تقلل الالتهاب.

ولا يمكن تناول السمك فقط فتحتوي بعض أنواع الأسماك على مستويات عليا من مركبات تسمى البيورينات، والتي يمكن أن تؤدي إلى تفاقم أعراض النقرس حيث ترفع مستويات حمض البوليك.

لكن زيت السمك المقطر لا يحتوي غالبًا على هذه البيورينات.

الزنجبيل


غالبًا ما يتم الإِارة للزنجبيل بسبب تأثيراته المضادة للالتهابات. فحصت دراسة قدرة الزنجبيل الأحمر في تخفيف الآلام.

ووجد الباحثون أن الكمادات المصنوعة من الزنجبيل الأحمر يمكن أن تخفف بعض الألم المصاحب لمرض النقرس.

إلا أن الدراسة كانت صغيرة ومحدودة للغاية. وهناك حاجة إلى مزيد من البحث حول إمكانات الزنجبيل كعلاج للنقرس.

خلاصة أوراق الجوافة


تشتهر الجوافة بخصائصها المضادة للأكسدة والالتهابات. وهناك ادعاءات بأن لها فوائد للجهاز الهضمي والجهاز المناعي.

تشير بعض الأبحاث إلى أن هذا المستخلص قد يكون له أيضًا خصائص مضادة للنقرس.

خل التفاح ومرض النقرس


توصلت دراسة يابانية حديثة درست مستويات الحموضة في البول إلى أن الحمض الموجود في البول يمنع الجسم من إفراز حمض البوليك بشكل صحيح.

يحمل البول الأقل حمضية (أكثر قلوية) المزيد من حمض البوليك خارج الجسم.

هذه أخبار جيدة للأشخاص الذين يعانون من النقرس. فعندما ينخفض ​​مستوى حمض البوليك في الدم لا يتراكم ويتبلور في مفاصلك.

تتأثر مستويات حموضة البول بالأطعمة التي تتناولها.

عينت الدراسة اليابانية للمشاركين نظامين مختلفين، أحدهما حمضي والآخر قلوي. المشاركون الذين تناولوا النظام الغذائي القلوي كان لديهم بول أكثر قلوية. وخلص الباحثون إلى أن اتباع نظام غذائي قلوي يمكن أن يساعد الأشخاص الذين يعانون من النقرس على تقليل مستوى حمض البوليك في أجسامهم.

وجد الباحثون أيضًا أن الأحماض الأمينية المحتوية على الكبريت أثرت بشكل كبير على حموضة البول. هذه الأحماض غنية بها البروتينات الحيوانية.

إن الأشخاص الذين يتناولون الكثير من اللحوم يكون لديهم بول أكثر حمضية. وهذا يؤكد الافتراض القديم بأن الأشخاص الذين يتناولون وجبات غنية بالبروتين الحيواني هم أكثر عرضة للإصابة بالنقرس من الأشخاص الذين يتبعون وجبات غنية بالفواكه والخضروات.

من غير الواضح ما إذا كانت إضافة خل التفاح إلى نظامك الغذائي ستؤثر على حموضة البول. رغم تضمين الخل في النظام الغذائي القلوي المستخدم في الدراسة اليابانية، لكنه لم يكن المكون الوحيد.

لا توجد دراسات علمية تقيم استخدام خل التفاح في علاج النقرس. إلا أنه قد يساعد على إنقاص الوزن وتقليل الالتهاب، مما يقلل من كمية حمض البوليك في الدم.

تقدم الأبحاث الحديثة أدلة علمية على أن خل التفاح يساعد في إنقاص الوزن. درس الباحثون آثار خل التفاح في الفئران التي تتبع نظامًا غذائيًا عالي الدهون. ووجدوا أن الخل جعل الفئران تشعر بالشبع بسرعة أكبر مما أدى إلى فقدان الوزن.

طريقة استخدام خل التفاح


يجب تخفيف خل التفاح بالماء قبل الشرب. إنه حامضي للغاية ويمكن أن يؤدي إلى تسوس الأسنان عند عدم تخفيفه.

ويمكنه أيضًا أذية المريء.


  • اخلط 1 ملعقة كبيرة في كوب كامل من الماء قبل النوم.
  • إذا وجدت أن الطعم مر للغاية، فحاول إضافة القليل من العسل.
  • يمكنك أيضًا مزج خل التفاح مع الزيت واستخدامه في السلطة.


تم استخدام خل الفاكهة منذ آلاف السنين لعلاج مجموعة متنوعة من الحالات. مذاق خل التفاح رائع على السلطات وقد يساعدك على إنقاص الوزن. آثاره المضادة لمرض السكر راسخة. لكنها على الأرجح لن تساعد بشكل مباشر مع النقرس.

علاجات أخرى


هناك أدوية متاحة لعلاج نوبات النقرس ، بالإضافة إلى أدوية منع النوبات.

قد تكون بعض هذه الأدوية أكثر ملاءمة لك من غيرها. بينما من الممكن ألا تتحمل بعض الآثار الجانبية، وقد تكون لديك حالة صحية تسبب استياءًا للأعراض فينبغي الحديث مع الطبيب بخصوص أفضل الخيارات بالنسبة لاحتياجاتك الخاصة.

متى يكون النقرس خطيرًا؟


بالنسبة لكثير من الناس، يعتبر النقرس مرضًا تدريجيًا وليس مفاجئًا. فقد تبدأ في ملاحظة نوبات تهيج متكررة أو أعراض أكثر حدة مع الوقت.

ربما تحتاج الحديث لطبيبك في حالة احتداد النوبات. وإذا تُركت نوبات النقرس دون علاج، فقد تؤدي في النهاية إلى تلف دائم في المفاصل.

أيضًا عدم تحمل الآثار الجانبية للدواء الذي تتناوله من الأسباب الجيدة لزيارة الطبيب.

لديك الكثير من الخيارات عندما يتعلق الأمر بالوقاية من النقرس وعلاجه، بما في ذلك بعض الفيتامينات والمكملات، بالإضافة إلى العلاجات السريرية.
هل اعجبك الموضوع :