القائمة الرئيسية

الصفحات






أدوية علاج سرعة القذف | الأسباب والأعراض

سرعة القذف هي شكل من أشكال ضعف الوظيفة الجنسية والتي تؤثر بالسوء على مقياس جودة الحياة. وتعني سرعة القذف وصول ذروة النشوة قبل المراد. قد تحدث مضاعفات من وقت لآخر في عملية الإنجاب إلا أن في الأصل يؤثر القذف المبكر على الاستمتاع الجنسي سواء للرجال أو النساء.


أسباب سرعة القذف


هناك عدد من العوامل التي قد ترتبط بهذه المشكة منها:
  1. عوامل نفسية
  2. عوامل طبية

العوامل النفسية

أغلب حالات سرعة القذف لا تتعلق بأي مرض وعلى النقيض ترتبط بعوامل نفسية تشمل:

  • عدم الخبرة الجنسية
  • كراهية شكل الجسم
  • حداثة العلاقة
  • استحثاث شديد أو مفرط
  • الضغط العصبي
  • القلق
  • الشعور بالذنب والنقص
  • الاكتئاب
  • مشاكل تتعلق بالحميمية ومنع الحمل

العوامل النفسية العامة من الممكن أن تؤثر على الرجال الذين حظيوا بقذف طبيعي سابقًا، وهذه الحالات تعرف بأنها حالات سرعة قذف ثانوية أو مكتسبة، وأغلب حالات القذف المبكر العنيدة طويلة الأمد ترتبط بمشاكل نفسية، ومن الممكن ملاحقة وعزو الحالة للصدمات النفسية الأولى مثل:

  • سوء تعريف بالفكرة الجنسية
  • تجارب سيئة سابقة
  • الاستمناء السريع

العوامل الطبية

ومن النادر أن يكون هناك سبب وظيفي وراء القذف المبكر، والحالات التالية من الممكن أن تكون أسبابًا للقذف المبكر:

  • مرض السكري
  • تصلب متعدد
  • مرض البروستاتا
  • أمراض الغدة الدرقية
  • استعمال الأدوية الغير مقنن
  • الإفراط وادمان شرب الكحول

أعراض سرعة القذف


إكلينيكيًا تعرف حالة القذف المبكر الشديدة والعنيدة للعلاج بتوفر هذه المعايير:

  • يحدث القذف في غضون دقيقة من الإدخال أو دائمًا قبل الإدخال.
  • عدم القدرة على تأجيل القذف كل مرة يحدث فيها الإدخال.
  • وقوع العواقب الشخصية التي تشمل الإنزعاج والتجنب والحميمية الجنسية والتعب.

تحدث الأعراض النفسية على وجه ثانوي من حوداث القذف، ويتعرض لهذه الأعراض الرجل أو زوجته أو الإثنين معًا، وتشمل الأعراض الثانوية:

  • انخفاض الثقة بين الزوجين
  • مشاكل زوجية
  • ظهور أعراض تنم عن التعب النفسي
  • القلق والإنزعاج
  • شعور الإحراج
  • الإكتئاب

الرجال الذين يتعرضون للقذف المبكر من الممكن أن يتعرضوا لأعراض نفسية مزعجة ومتعبة، وتظهر هذه الدراسة التي تمت على 150 شخص وجدت بأن زوجات الرجال يكونون أقل قلقًا واهتمامًا بشأن مشكلة القذف المبكر من أزواجهم.

أدوية علاج سرعة القذف


في أغب الحالات يكون هناك سبب نفساني كامن وراء المرض، ولا توجد أدوية رسمية (في الولايات المتحدة) لعلاج القذف المبكر إلا أن بعض الأدوية المضادة للاكتئاب وجد أنها تساعد بعض الرجال في تأخير القذف. لن يصف الطبيب المختص أي من الأدوية قبل سماع تأريخ طبي كامل لتحصيل تشخيص كامل للقذف المبكر.

الأدوية والتي من الممكن أن تحمل تأثيرات سلبية يجب مناقشة الطبيب الواصف لها من قبل تعاطيها. فيستعمل دواء دابوكستين dapoxetine في عدد من الدول علاج بعض الأنواع الأساسية والثانوية من القذف المبكر وهذا الدواء هو من مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية ومصرح به كعلاج للقذف المبكر تحت عدة معايير وفقًا لmedicalnewstoday:

  • جنس المهبلي استمر لما يقل عن 2 دقيقة قبل حدوث القذف
  • القذف يحدث باستمرار أو بشكل متكرر بعد تحفيز جنسي قليل أو أثناء أو بعد فترة وجيزة من الإدخال الأول وقبل رغبة القذف.
  • هناك ضائقة نفسية في تعامل المريض مع الأشخاص تكون ملحوظة أو صعوبة في التعامل مع الآخرين بسبب القذف المبكر
  • هناك سيطرة ضعيفة على القذف
  • معظم محاولات الجماع في اخر6 الأشهر كان فيها سرعة القذف

تشمل الآثار الجانبية للدابوكستين الغثيان والإسهال والدوخة والصداع.


الأدوية الموضعية لعلاج سرعة القذف


قد يتم تطبيق الأدوية الموضعية على الذكر قبل الجنس، مع أو بدون الواقي الذكري فتعد هذه الكريمات مخدر موضعي لتقليل التحفيز على الذكر. وتشمل الأمثلة لهذه الأدوية اليدوكائين أو البريلوكائين، والتي يمكن أن تزيد مقدار الوقت السابق للقذف. ومع ذلك، يمكن أن يؤدي استخدام التخدير لفترة أطول إلى خدر وفقدان الانتصاب. قد لا يكون الإحساس المنخفض الناتج عن الكريمات مقبولا للرجل، ويمكن أن يؤثر الخدر على المرأة أيضا.
هل اعجبك الموضوع :