القائمة الرئيسية

الصفحات






أطعمة تحسن وظائف الكلى | الاكلات المسموحة لمرضى الفشل الكلوي

تختلف نوعية التعديلات على النظام الغذائي حسب مستوى تلف الكلى من حيث الأطعمة المسموحة والممنوعة. فالأشخاص في المراحل المبكرة من فشل الكلى لديهم إرشادات غذائية مختلفة عن أولئك الذين يعانون من الفشل الكلوي في مراحله الأخيرة.

إذا كنت مصابًا بمرض كلوى، فسيحدد مقدم الرعاية الصحية الخاص بك النظام الغذائي الأفضل لاحتياجاتك. بالنسبة لمعظم الأشخاص المصابين بأمراض الكلى المتطورة، من المهم اتباع نظام غذائي صديق للكلى يساعد على تقليل كمية المواد الناتجة عن الهضم والسموم في الدم (نفايات العمليات الحيوية).


غالبًا ما يشار إلى هذا النظام الغذائي باسم النظام الغذائي الكلوي. ويساعد على تعزيز وظائف الكلى مع منع المزيد من الضرر. على الرغم من اختلاف القيود الغذائية ، فمن المستحسن عمومًا أن يقلل جميع الأشخاص المصابين بأمراض الكلى العناصر الغذائية التالية:


  1. الصوديوم ويوجد في العديد من الأطعمة وهو المكون الرئيسي لملح الطعام. ولا تستطيع الكلى التالفة تصفية الصوديوم الزائد، وغالبًا ما يوصى بتقليل الصوديوم إلى أقل من 2000 مجم يوميًا.
  2. البوتاسيوم ولها وظائف منها ما يتعلق بالقلب والعضلات ولكن أولئك الذين يعانون من أمراض الكلى يحتاجون إلى الحد من البوتاسيوم لتجنب ارتفاع مستويات الدم بشكل خطير. ويرشد بتناول بوتاسيوم أقل من 2000 مجم يوميًا.
  3. لا تستطيع الكلى التالفة إزالة الفوسفور الزائد من الدم وهو معدن موجود في العديد من الأطعمة. ويمكن أن تتسبب المستويات المرتفعة منه في أذية الجسم، ويرشد بتناول فسفور أقل من 800-1000 مجم يوميًا في معظم المرضى.
  4. يحتاج الأشخاص المصابون بأمراض الكلى إلى الحد من البروتين، حيث لا تستطيع الكلى التالفة التخلص من النفايات الناتجة عن عملية التمثيل الغذائي للبروتين.


أولئك الذين يعانون من مرض الكلى بالمرحلة الأخيرة والخاضعين للغسيل الكلى والذي يقوم بتصفية الدم من نفايات العمليات الحيوية لديهم احتياجات أكبر من البروتين.مما يجعل احتياجات كل شخص مصاب بمرض الكلى مختلفة، ولهذا من المهم التحدث إلى مقدم الرعاية الصحية الخاص بك حول احتياجاتك الغذائية الفردية.

الاكلات المسموحة لمرضى الفشل الكلوي


وفقًا لhealthline، هناك العديد من الأغذية الصحية التي تحتوي على نسبة منخفضة من الفوسفور والبوتاسيوم والصوديوم. وفيما يلي مجموعة أطعمة للأشخاص الذين يعانون من أمراض الكلى.

قرنبيط


يعتبر القرنبيط من الخضروات المغذية التي تعد مصدرًا جيدًا للعديد من العناصر الغذائية، بما في ذلك فيتامين C وفيتامين K وفيتامين B. كما أنه مليء بالمركبات المضادة للالتهابات مثل الإندولات وهو مصدر غني بالألياف. بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدام القرنبيط المهروس بدلاً من البطاطس للحصول على طبق جانبي منخفض البوتاسيوم.

يحتوي كل كوب من القرنبيط المطبوخ على:


  • صوديوم: 19 ملجم
  • بوتاسيوم: 176 ملجم
  • فوسفور: 40 ملجم


زيت الزيتون


يعتبر زيت الزيتون مصدرًا صحيًا للدهون وهو خالٍ من الفوسفور، مما يجعله خيارًا رائعًا للأشخاص الذين يعانون من أمراض الكلى. وقد يعاني الأشخاص المصابون بأمراض الكلى المتقدمة كثيرًا من صعوبة في الحفاظ على الوزن بسبب نظامهم الغذائي شديد التقييد، مما يجعل الأطعمة الصحية عالية السعرات الحرارية مثل زيت الزيتون مهمة.

غالبية الدهون في زيت الزيتون هي دهون أحادية غير مشبعة تسمى حمض الأوليك، ولها خصائص مضادة للالتهابات. علاوة على ذلك ، فإن الدهون الأحادية غير المشبعة مستقرة في درجات الحرارة العالية مما يجعل زيت الزيتون مناسب وصحي للطهي.

تحتوي ملعقة كبيرة من زيت الزيتون على:


  • صوديوم: 0.3 ملجم
  • بوتاسيوم: 0.1 ملجم
  • الفوسفور: 0 ملجم


العنب الأحمر


العنب الأحمر يوفر تغذية عالية بالنسبة لكمية قليلة. فهو غنية بفيتامين C ويحتوي على مضادات الأكسدة التي تسمى الفلافونويد، والتي ثبت أنها تقلل الالتهاب. بالإضافة إلى ذلك، ويحتوي العنب الأحمر على نسبة عالية من الريسفيراترول وهو نوع من الفلافونويد ثبت أنه يفيد صحة القلب ويحمي من مرض السكري والتدهور المعرفي.

هذه الفاكهة تعد صديقة للكلى ويحتوي نصف كوب العنب على:


  • صوديوم: 1.5 ملغ
  • بوتاسيوم: 144 ملغ
  • فوسفور: 15 ملغ


بياض البيض


على الرغم من أن صفار البيض مغذي للغاية، إلا أنه يحتوي على كميات عالية من الفوسفور، مما يجعل بياض البيض خيارًا أفضل للأشخاص الذين يتبعون نظامًا غذائيًا كلويًا. يوفر بياض البيض مصدر بروتين عالي الجودة وصديق للكلى. بالإضافة إلى ذلك، فهي خيار ممتاز للأشخاص الذين يخضعون لعلاج غسيل الكلى، والذين لديهم احتياجات أعلى من البروتين ولكنهم بحاجة إلى الحد من الفوسفور.

بياض بيضتين كبيرتين يحتويان على:


  • صوديوم: 110 ملغ
  • بوتاسيوم: 108 ملجم
  • فوسفور: 10 ملغ


الثوم


يُنصح الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الكلى بالحد من كمية الصوديوم في نظامهم الغذائي، بما في ذلك الملح المضاف. أما الثوم فيوفر بديلاً شهيًا للملح ولمطالعة بدائل الملح الأخرى هنا، ويضيف الثوم نكهة إلى الأطباق مع توفير فوائد غذائية عديدة.كما أنه يعد مصدر جيد للمنغنيز وفيتامين C وفيتامين B6 ويحتوي على مركبات الكبريت التي لها خصائص مضادة للالتهابات.

تحتوي ثلاث فصوص من الثوم على:


  • صوديوم: 1.5 ملغ
  • بوتاسيوم: 36 ملجم
  • الفوسفور: 14 ملغ


تعتبر الأطعمة الصديقة للكلى المذكورة أعلاه خيارات ممتازة للأشخاص الذين يتبعون نظامًا غذائيًا كلويًا. حيث تختلف القيود الغذائية تبعًا لنوع ومستوى تلف الكلى، بالإضافة إلى التدخلات الطبية الجاري العمل بها مع المريض، مثل الأدوية أو علاج غسيل الكلى.

هل اعجبك الموضوع :