القائمة الرئيسية

الصفحات






يصيب مرض ألزهايمر أزلئك الذين يتعدى عمرهم 65 عام، ولكن من الممكن أن يصيب من هم أصغر سنًا. تتراوح أعراضه في نطاق النسيان والتوهان وقد تزداد حدة، مع تطور ألزهايمر في دماغ المريض مع الزمن فإنه يسبب ضرر بالغ بالدماغ. التشخيص المبكر يمكن أن يحسن من الوعي ويُبطئ من تطور المرض بالعلاج.


كم يعيش مريض ألزهايمر؟


مرض الزهايمر هو مرض سالب للأعصاب أو تنكسي عصبي غير قابل للعكس. أثناء تطور المرض يخسر المريض الذاكرة وكذلك الوظيفة العقلية والبدنية. غالبًا تكون نهاية هذا المرض هي الوفاة. بعد تشخيص المرض يمكن إبطاء تطور ألزهايمر في الدماغ باستعمال الأدوية المتاحة حاليًا لكن لا يمكن وقفه أو عكسه.

عملية تطور المرض نفسها لا تعتبر مميتة ولكن أعراض مرض الزهايمرلها عواقب تسبب الوفاة. لا تُكتب سبب الوفاة تحت تشخيص ألزهايمر بمعنى أن معظم المرضى يعيشون لأكثر من خمس سنوات والبعض من 10 إلى 15 سنة من التشخيص لو كانوا أصحاء.
في المراحل الختامية للمرض فإنه يؤثر على التوازن والمشي والبلع.

عادة ما يرتبط سبب الوفاة بمضاعفات عدم الحركة مثل السقوط مع عدم القدرة على التحرك نتيجة ضعف العضلات وعدم تأقلم الجسم على الحركة أو الالتهاب الرئوي أو التهابات المسالك البولية أو تقرحات الفراش أو الشرقان (الاختناق بسبب انتقال الماء للرئة). في دراسة أجراها الباحث الدكتور Robert S. Wilson وزملاؤه في المركز الطبي بجامعة راش في شيكاغو، وخلُصت إلى:

  • ترتبط صحة الوظيفة المعرفية بزيادة نسبة البقاء على قيد الحياة بين المرضى كبار السن.
  • يرتبط فقدان الوظيفة الإدراكية والخرف في مرض الزهايمر دورًا في الوفيات
  • كلما كان فقدان المعرفة أسرع، زادت سرعة الوفاة تبعًا لمضاعفات المرض.

أعراض مرض الزهايمر



كل شخص لديه حلقات من النسيان من وقت لآخر. لكن المصابين بمرض الزهايمر يظهرون بعض السلوكيات والأعراض المستمرة التي تزداد سوءًا بمرور الوقت. يمكن أن تشمل هذه:

  • فقدان الذاكرة التي تؤثر على الأنشطة اليومية ، مثل القدرة على الحفاظ على المواعيد
  • مشكلة في المهام المألوفة ، مثل استخدام الميكروويف او الثلاجة
  • صعوبات في حل المشكلات
  • مشكلة في الكلام أو الكتابة
  • أصبح مشوشا حول الأوقات أو الأماكن
  • انخفاض النظافة الشخصية
  • تغير المزاج والشخصية للمريض
  • الابتعاد عن الأصدقاء والعائلة والمجتمععلاج مرض ألزهايمر

أسباب مرض الزهايمر


لم يحدد الخبراء سببًا واحدًا لمرض الزهايمر ، لكنهم حددوا بعض عوامل قد تزيد خطر حصوله ، بما في ذلك:

  • معظم الأشخاص الذين يصابون بمرض الزهايمر يبلغون من العمر 65 عامًا أو أكبر.
  • يساعد تناول السكر على زيادة فرصة حصول الزهايمر بسبب اهتمام الجسم في حرق السكر وتركه لعلاج المخ .
  • إذا كان لديك أحد أفراد العائلة المباشرين الذين طوروا الحالة ، فمن المرجح أن تحصل عليها انت ايضا .
علم الوراثة. تم ربط بعض الجينات في جسمك بمرض الزهايمر فعلى الرغم من عدم وجود سبب واحد محدد لمرض الزهايمر ، فإن علم الوراثة قد يلعب دورًا رئيسيًا. جين واحد على وجه الخصوص هو موضع اهتمام الباحثين. Apolipoprotein E هو جين مرتبط ببدء ظهور أعراض مرض الزهايمر عند البالغين الأكبر سنًا. يمكن أن تحدد اختبارات الدم ما إذا كان لديك هذا الجين ، مما يزيد من خطر الإصابة بمرض الزهايمر.

ضع في اعتبارك أنه حتى لو كان لدى شخص ما هذا الجين ، فقد لا يصاب بمرض الزهايمر. والعكس صحيح أيضًا: ربما لا يزال هناك شخص مصاب بمرض الزهايمر حتى لو لم يكن لديه الجين. لا توجد وسيلة لمعرفة ما إذا كان شخص ما سيصاب بمرض الزهايمر. يمكن أن تزيد الجينات الأخرى أيضًا من خطر الإصابة بالزهايمر وظهورها المبكر. ولكن اسباب مرض الزهايمر التي تعرفنا اليها في الاعلى هي اسباب تساعد في نشوء هذا المرض.

علاج مرض ألزهايمر


الأبحاث في علاج مرض ألزهايمر قد تطورت إلى درجة تتعدى التركيز على تخفيف الأعراض إلى التركيز على عمليات المرض الكامنة. وفي التجارب الإكلينيكية المستمرة أظهر العلماء إجراءات طبية حديثة تحت التجربة والتطوير وهذا يشمل:

  • العلاج المناعي
  • العلاج الدوائي
  • التدريب العقلي
  • الأنشطة البدنية
  • وعلاج أمراض السكري والأوعية الدموية

وحتى أن الخبراء يدرسون طرق لا تعتمد على الدواء في علاج الأعراض السلوكية لمرض ألزهايمر كالإكتئاب والغضب وعدم النوم والقلق وعدم الراحة. ومازالت الدراسات في تتطور متزايد بالنسبة لمرض ألزهايمر.
هل اعجبك الموضوع :