القائمة الرئيسية

الصفحات






لقاح مرض الزهايمر | علاج جديد للزهايمر

حوالي 6 ملايين أمريكي حاليًا يعانون من مرض ألزهايمر، والذي هو عبارة عن حالة طبية لا يمكن عكس أضرارها على المخ وتسبب خسارة الذاكرة ومشاكل في الوعي.

كلما ارتفعت أعداد كبار السن الأمريكيين في العقود القليلة القادمة ارتفعت أعداد حالات ألزهايمر بشكل كبير. تخمن رابطة ألزهايمر، أنه بحلول العام 2050 ما يقرب من 14 مليون أمريكي سيتاعيشون مع إصابتهم بألزهايمر.


حتى الآن لا يوجد علاج نهائي لمرض ألزهايمر، ولا يوجد وسائل علاجية تعمل على عكس الضرر بما فيه مشاكل الوعي المتسبب فيها مرض ألزهايمر.

ونتيجة لذلك، عندما خرجت أبحاث أولية تدرس لقاح ممكن لمرض ألزهايمر حظيت باهتمام إعلامي كبير، الأبحاث التي خرجت من جامعة نيو مكسيكو تعمل على تطوير لقاح من الممكن أن يقي من وقوع مرض ألزهايمر.

لقاح مرض ألزهايمر


بينما تقدم نتائج الأبحاث السابقة بعض الأمل إلا أنها ما زالت حديثة العهد جدًا ولا تحدد جيدًا آلية عمل اللقاح على البشر وما إذا كان فعال حقًا في البشر.

هذا يرجع لأن الأبحاث الأولية للقاح تمت على الفئران. يدعي خبراء الصحة أننا سنستغرق عقودًا أو سنينًا من قبل أن يكون لنا لقاحًا جاهز للبشر. وهذا إن عَمِّل اللقاح بالفعل.

في الماضي، كان هناك عدد كبير من الأدوية المرشحة لعلاج مرض ألزهايمر وحظيت بنتائج حسنة في البحوث الأولية إلا أنه وجدت غير فعالة عند اختبارها على المدى الواسع.

على الرغم من أن الأبحاث واعدة، إلا أنها حديثة جدًا، وأي فائدة تعود منها على البشر ستسغرق عدة سنوات.

آلية عمل اللقاح في الفئران

تم تصميم اللقاح المرشح لاستهداف نوع معين من البروتين - المعروف باسم تاو المرضي - والذي يوجد بكميات كبيرة في أدمغة الأشخاص المصابين بمرض الزهايمر.

على الرغم من وجود تاو في أدمغة الجميع سواء الطبيعية أو المصابة بألزهايمر، إلا أن البروتين يتراكم في أدمغة الأشخاص المصابين بمرض الزهايمر ويُعتقد أنه يتسبب في التدهور المعرفي.

وفيما يخص آلية اللقاح الجديد، فقد وجد فريق البحث أنه عندما تم إعطاء اللقاح للفئران، طورت أجسامهم أجسامًا مضادة تزيل بروتين تاو غير الطبيعي من جزء الدماغ المرتبط بالتعلم والذاكرة.

ثم تم اختبار الفئران في عدة أحاجي تشبه المتاهة. وقد كان أداء الفئران التي تلقت اللقاح أفضل بكثير من تلك التي لم تحصل على اللقاح.

التعزيزات التي حدثت في قدرة الوعي للفئران قد استمرت لأشهر، إلا أنه على الرغم من نجاح اللقاح في الفئران، فهذا لا يعني بالضرورة أنه سيساعد البشر.

الزهايمر مرض معقد ويصعب علاجه


لا تزال الآلية المرضية الكامنة وراء نشوء مرض الزهايمر أمر شائك للحديث عنه ولا تعد معروفة.

يعتقد بعض العلماء أن اللوم يقع على تراكم بروتين تاو، بينما يعتقد آخرون أن هناك آلية أخرى كالالتهاب لها دور في نشأة المرض.

على الرغم من التقدم الكبير الذي تم إحرازه فيما يخص مرض  ألزهايمر، إلا أنه لم يتم توضيح الفهم الكامل للآلية الكاملة وراء نشوء مرض ألزهايمر في المخ.

جميع خبراء الصحة يرون أن هناك حاجة إلى مزيد من البحث لفهم المرض بشكل أفضل من أجل تطوير علاج آمن وفعال لمرض ألزهايمر.

إذا ثبت أن بروتين تاو، هو سبب نشوء مرض الزهايمر فقد يتم تسليط الضوء على هذا اللقاح وكيفية انتاجه وتجهيزه للعمل على البشر فيما قبل حدوث تدهور معرفي كبير يمكن أن يكون لا رجعة فيه بالمريض.

العلماء يعملون حاليًا على تحديد المؤشرات الحيوية التي تضمن تشخيص المرض بشكل مبكر من قبل مرحلة التدهور المعرفي الغير قابل للعكس.

مرض الزهايمر هو مرض متعدد الأوجه أكثر بكثير مما كان يُفترضه العلماء في البداية. مما يجعل تطوير لقاح فعال لدى البشر أمر أكثر تعقيدًا.

كانت اللقاحات السابقة شديدة الخطورة


هذا ليس اللقاح الأول لمرض الزهايمر الذي تم تطويره.

في الواقع ، حاول العديد من العلماء إنشاء لقاحات تستهدف على وجه التحديد انتاج بروتين تاو خلال السنوات الأخيرة.

من ضمن اللقاحات التي تتم تجربتها يوجد لقاحان فقط أصبحوا في المراحل الأولى من التجارب السريرية على البشر. 
وتم إلغاء تجربة الآخرين لأنهم تسببوا في آثار جانبية خطيرة منها تورم الدماغ لدى المرضى.

يعتقد أنه في مجال صناعة اللقاحات قد تكون اللقاحات النشطة محفوفة بالمخاطر للغاية، بينما لقاحات الأجسام المضادة بدلاً من اللقاحات النشطة التي تحاول إقناعهم بصنع الأجسام المضادة هي أكثر أمانًا.

مازال هناك شوط كبير


ستنقضي عدة سنوات قبل أن يكون لدينا لقاح فعال للبشر، ويخطط فريق البحث من جامعة نيو مكسيكو للحطي بالتمويل من أجل إنشاء لقاح يمكن اختباره على البشر ونأمل فعاليته في البشر.

قد تكلف عملية الاختبار ملايين الدولارات وتستغرق عقودًا، وفقًا لجامعة نيو مكسيكو.

ومع ذلك، لا يزال أي تطوير جديد للعقار أمر شائك، وتشير نتائج الدراسة إلى أن اللقاح يستحق العمل عليه.

علاج جديد للزهايمر


يعمل الباحثون في جامعة نيو مكسيكو على تطوير لقاح جديد قد يعد علاجًا فعالًا لمرض ألزهايمر، إلا أن هذا اللقاح مازال في مراحل الاختبار المبكرة وتم تجربته على الفئران فقط مما يشكك بفعاليته ككل على البشر.

يُعد مرض ألزهايمر مجهول آلية العمل داخل الجسم، مما يجعل تطوير علاج له من الأمور المعقدة، هذا والآلية التي يعمل وراءها هذا اللقاح تضمن العمل غالبًا فيما يسبق حدوث تدهو معرفي للمرضى.
هل اعجبك الموضوع :