القائمة الرئيسية

الصفحات






هل هناك علاج نهائي لمرض ألزهايمر؟ | كيف يتم اصلاح ضرر المخ

مرض ألزهايمر يعتبر معقدًا، وغالبًا لا يعتمد علاجه قطعيًا على جرعة علاجية واحدة أو إجراء طبي محدد, أم في الوقت الحالي فإن الساحة توفر مجموعة من مناهج التعامل التي تركز على مساندة الوظائف العقلية للمرضى، والتحكم بالأعراض السلوكية وبالتأكيد محاولة إبطاء تطور المرض.


عدة وصفات طبية دوائية هي حاليًا موثقة في الولايات المتحدة عن طريق ادارة الغذاء الدواء لعلاج مرضى ألزهايمر. وأغلب الأدوية تعمل على أكمل وجه للناس في مراحلهم المرضية المتوسطة وهذا يشمل على سبيل المثال:

  • إبطاء تقدم الأعراض مثل فقدان الذاكرة.
  • تأخير التطور المرضي.
  • تحسين القدرات الذهنية.

لكن أيًا من هذه العلاجات والتي تحسن بالفعل من حالة المرض لا يُعد ترياقًا للمرض.

كيف يتم اصلاح ضرر المخ في مرض ألزهايمر؟


كما وضحنا سابقًا لا يُعد عكس مراحل المرض شيء قابل للتنفيض حاليًا، إلا أن العلاجات الحالية تعمل على:

  • الوقاية من وقوع ضرر أعلى بالمخ.
  • تنظيم مركبات المخ مثل الأسيتيل كولين والتي يُعزى لها خواص في التفكير والذاكرة.
  • إبطاء تطور المرض.
  • تحسين الوظائف العقلية على حد بسيط في المراحل المتأخرة

وفيما يلي سنفصل في علاج ألزهايمر من حيث المرحلة والآليات المختلفة للأدوية وتأثيراتها والجمع بينها تأثيراتها عندما يصلُح ذلك.

علاج ألزهايمر المبكر (المعتدل حتى المتوسط في الحدة)


تُعد الأدوية المثبطة للكولين-إستريز خيار يتم وصفه لمرض ألزهايمر متوسط الحدة. فهذه الأدوية تساعد تقليل بعض الأعراض والتحكم في بعض الأعراض السلوكية.

العلماء لا يفهمون حتى الآن الصورة الكلية لآلية عمل مثبطان الكولين-إستريز لعلاج مرض ألزهايمر، ولكن الأبحاث تشير إلى أنها من المرجح أن تمنع تكسير مادة الأسيتيل كولين وهو مركب كيميائي بالمخ يُعتقد أهميته للذاكرة وعمليات التفكير. وكلما تطور مرض ألزهايمر، ينتج المخ كمية أقل من الأسيتيل كولين وعليه ربما يعزى لمثبطات الكولين إستريز تأثير دوائي.

لم تُنشر أي دراسات تقارن تحديدًا بين هذه الأدوية الواقعة تحت تصنيف مثبطات الكولين إستريز كونها في النهاية متشابهة في التأثير ولكن على الواقع قد يستجيب المريض لدواء أكثر من الآخر في فئة مثبطات الكولين إستريز.

علاج ألزهايمر المتأخر (الحاد)


في جنب مرض ألزهايمر الحاد فإن هناك دواء يشتهر استعماله ويسمى ميمانتين memantine ويصنف أنه مضاد لللميثيل إن أسبرتيت دي (N-methyl D-aspartate (NMDA، والوظيفة الأساسية لهذا الدواء هي تقليل الأعراض لمرض ألزهايمر الحاد، مما يعني أن بعض المرضى سيتطيعون تحصيل أنشطتهم اليومية على وجه أفضل مما هو بدون استعمال الدواء.

من الممكن أن يساعد هذا العلاج على مساندة المريض في المراحل المتأخرة للحفاظ على دخوله الحمام منفردًا دون مساعدة مما يفيد مريض ألزهايمر ومقدم الرعاية الصحية في بيوت الرعاية على حد سواء.

أحيانًا ما يتم دمج الأدوية من هذا التصنيف لتخفيف أعراض مرضى ألزهايمر، ويُعتقد أن آلية عمله أن ينظم الجلوتاميت بالمخ والذي عند فرط تكوينه من الممكن أن يُميت خلايا المخ.

ومما ذكرنا سابقًا فإن مثبطات الكولين إستريز ومثبطات NMDA، تعمل على صور مختلفة من بعضها مما يعني أنه يمكن وصفها معًا كمنهج لعلاج ألزهايمر.

تغيير نمط الحياة


بالإضافة إلى العلاج الطبي، هناك بعض الأمور التي يجب القيام بها لإضفاء قدر من التحسن على الحالة المرضية:

  • الحفاظ على النشاط المعرفي
  • البقاء اجتماعيًا
  • الانخراط في التمارين البدنية المنتظمة
  • قد تؤدي التمارين الرياضية على وجه الخصوص إلى تأخير الأعراض الجسدية وعدم الحركة.
  • الأنشطة الرياضة والدعم الأسري والاجتماعي على حد سواء قد يحسن من الحالة المرضية.

يحتاج مرضى ألزهايمر رعاية حياتية، ومع تطور المرض في الدماغ تزداد حاجتهم في الرعاية الذاتية. للمرض عواقب على المريض والعائلة والمجتمع.

الأعراض الجانبية لأدوية ألزهايمر

يُفترض على المرضى ومن يرعون المرضى أن يلاحظوا التغييرات الواقعة عليهم جيدًا منذ بدء العلاج، وهذه مجموعة من الأعراض الجانبية الهامة:


قد يكون الإسهال علامة خطيرة لا تتعلق بالدواء بالنسبة للكبار وقد تناولنا ذلك في أسباب الإسهال للكبار.

يتم تحديد وإعلام الطبيب بالأعراض الغير معتادة منذ بدء العلاج فور وقوعها، وينبغي اتباع إرشادات الطبيب فيما يخص استهلاك الأدوية الأخرى التي تشمل المكملات الفيتامينية والمكملات العشبية. وإعلام الطبيب قبل تغيير أو التوقف عن بعض الأدوية.

مستقبل علاج مرض ألزهايمر


الأبحاث في علاج مرض ألزهايمر قد تطورت إلى درجة تتعدى التركيز على تخفيف الأعراض إلى التركيز على عمليات المرض الكامنة. وفي التجارب الإكلينيكية المستمرة أظهر العلماء إجراءات طبية حديثة تحت التجربة والتطوير وهذا يشمل:

  • العلاج المناعي
  • العلاج الدوائي
  • التدريب العقلي
  • الأنشطة البدنية
  • وعلاج أمراض السكري والأوعية الدموية

وحتى أن الخبراء يدرسون طرق لا تعتمد على الدواء في علاج الأعراض السلوكية لمرض ألزهايمر كالإكتئاب والغضب وعدم النوم والقلق وعدم الراحة. ومازالت الدراسات في تتطور متزايد بالنسبة لمرض ألزهايمر.
هل اعجبك الموضوع :