القائمة الرئيسية

الصفحات






ارتجاع المرئ وعلاقته بالاكتئاب | الأسباب والعلاج

ارتجاع حمض المعدة يحدث عندما يتسرب الطعام من المعدة راجعًا إلى المريء، وهذا هو العرض الأكثر أهمية في مرض الارتجاع الحمضي المعدي المريئي GERD.


إضافة لما سبق ذكره فإن الإجهاد البدني أو النفسي (كالقلق والصدمة والاكتئاب) بإمكانه أن يسوء من أعراض الارتجاع المريئي وفي حالات القلق والحزن تكون حالة الإجهاد النفسي مستمرة لفترة طويلة مما يجعل الأمر أسوء.

علاقة ارتجاع المريء بالاكتئاب


هناك بعض الأدلة العلمية التي تُثبت أن الإجهاد والقلق بإمكانهم استحثاث واستعظام ارتجاع الحمض والأعراض المرضية، ومن أمثلى هذه الأدلة:

دراسة عام 2018، وجدت أن مرضى القلق المرضي كانوا أكثر عرضة للمرور بأعراض ارتجاع المريء. ويرجح الباحثون عدد من الأسباب الفيزيائية لذلك:

  • القلق يخفض الضغط عند عضلة المريء العاصرة، وهي حزمة عضلية تمنع خروج محتويات المعدة والمعدة راجعتًا إلى المريء والفم.
  • الإجهاد بإمكانه استحداث شد عضلي مستمر، كونه قد يؤثر على العضلات خول المعدة فبإمكانه زيادة الضغط بها وارجاع الحمض بالضغط لأعلى,
  • المستويات العليا من القلق من الممكن أن ترفع من انتاج الحمض المعدي كذلك.

في بعض حالات أولئك المريضون بالقلق المرضي قد أصيبوا بنوبات أشد حدة من أعراض ارتجاع الحمض ولو أنها مساوية في العدد لأولئك الذين لا يعانون من القلق المرضي.

قد يدور مريض القلق والاكتئاب والارتجاع المريئي في دائرة كون أن الدراسات العلمية تثبت أن مرضى الارتجاع المريئي والقلق المرضي تكون الأعراض لديهم أشد سوءًا من غيرهم ويتحدث العلماء أن ارتجاع المريء نفسه يرفع من معدلات الإجهاد والقلق لدى المرضى فيعد مصدر توتر وقلق بمفرده.

وفي العام 2019، ظهرت ملاحظات على المرضى من قبل الباحثين تصرح بأن مرضى الارتجاع المعدي الذين عانوا من ألم بالصدر كانوا أكثر عرضى للاكتئاب والقلق من غيرهم ممن لم يعانوا من ألم بالصدر.

البعض يُلحق أعراض ألم الصدر بحالات طبية أشد خطورة مما في حد ذاته يرفع من مستويات التوتر والقلق.

اجتماع هذه العوامل يسبب حدوث حلقة يدور فيها المريض فمن جهة يسبب ارتجاع المريء القلق، ومن جهة أخرى يرفع الإجهاد والقلق من استياء حالة ارتجاع المريء، ولعلاج هذا يجب ايجاد الوسائل الجسمانية والعقلية المناسبة لكسر هذه الحلقة.

عوامل تسبب ارتجاع الحمض


  • تناول الأكل قبل النوم مباشرة
  • تناول كمية كبيرة من الطعام والوجبات المشبعة
  • تضمين الأطعمة الحرَّاقة في الوجبات
  • السمنة المفرطة
  • تناول الخمور
  • التدخين

الفرق بين ارتجاع المريء والقلق أو الاكتئاب


سيمكن للمريض التفريق بين ارتجاع المريء والقلق لو فرَّقَ بين أعراضهما.

أعراض ارتجاع المريء

ارتجاع حمض المعدة يحدث عندما يتسرب الطعام من المعدة راجعًا إلى المريء، وهذا هو العرض الأكثر أهمية في مرض الارتجاع الحمضي المعدي المريئي GERD.

الحموضة المعوية هي شعور مؤلم وحارق في منتصف الصدر وأحيانًا في الحلق، يقع إثر تهيج حمض المعدة المريء.

قد تشمل أعراض ارتجاع المريء ما يلي:

  • حرقة في المعدة
  • الغثيان أو اضطراب المعدة
  • ألم في الصدر أو البطن
  • ألم البلع
  • التقيؤ
  • رائحة كريهة بالفم

أعراض القلق

تختلف أعراض القلق من شخص لآخر، وتشمل الأعراض المحتملة ما يلي:
  • سرعة ضربات القلب
  • العصبية أو القلق
  • ارتعاش العضلات
  • التوتر الشديد واهتزاز الجسم
  • التنفس المتسارع
  • شعور بالرهبة أو بقرب الأجل
  • صعوبة التركيز
  • الغازات أو الإسهال أو الإمساك
  • عدم القدرة على النوم
تحدث نوبات الهلع عندما تظهر الأعراض الحادة بسرعة كبيرة. يمكن أن يشمل ذلك الخوف الشديد وتسارع ضربات القلب والتنفس.

علاج ارتجاع المريض والقلق


كثير من الناس يتعاملون مع الارتجاع الحمضي من حين لآخر ويشعرون بالقلق من وقت لآخر عندما يواجهون موقفًا مرهقًا. أي من الأعراض أو كلاهما فإنها تقع بشكل منتظم ولذلك يُفترض اتخاذ خطوات لعلاجها أو منعها.

بالإضافة إلى ذلك، كل من أعراض الارتجاع الحمضي والقلق تجعل من بعضها البعض أسوأ، وعليه اتخاذ الاجراءات العلاجية السريعة سيمنع الحلقة من أن تتطور.

قد يتمكن الأشخاص من تخفيف أعراض الارتجاع المعدي المريئي بوسائل منها:

  • تجنب الأطعمة المثيرة للأعراض
  • تجنب الوجبات الكبيرة والدسمة
  • تؤكل أخر وجبة فيما لا يتجاوز 2-3 ساعات قبل النوم
  • تناول مضادات الحموضة التي لا تستلزم وصفة طبية مثل كربونات الكالسيوم أو البزموت سبساليسيلات
  • تناول مثبطات مضخة البروتون وتشمل إيزوميبرازول
  • استخدام حاصرات مستقبلات الهستامين مثل فاموتيدين

قد يوصي الأطباء أيضًا باتخاذ خطوات لتقليل القلق أو منعه ، بما في ذلك:

  • الالتحاق بجلسات العلاج السلوكي المعرفي
  • الحد من المشروبات المحتوية على الكافيين
  • عدم تناول الخمور
  • استعمال وسائل تخفيف التوتر مثل الصلاة والتفكر
  • تناول الأدوية الموصوفة لعلاج القلق المرضي مثل مثبطات امتصاص السيروتونين والنوربينفرين أو البنزوديازيبينات
هل اعجبك الموضوع :