القائمة الرئيسية

الصفحات

نصائح لتقوية المناعة | وسائل وأطعمة تقوية المناعة

خط الدفاع الأول هو مصطلح يتعلق بالمناعة وللحفاظ على قوة المناعة بشكل عام يُنصح باختيار نمط حياة صحي. حيث أن اتباع المبادئ التوجيهية العامة للصحة يكاد يكون أفضل خطوة واحدة يمكنك اتخاذها نحو الحفاظ على نظام المناعة يعمل بنمط طبيعي قوي وصحي. ووفقًا لهارفارد هيلث فكل جزء من الجسم يؤدي وظائفه بشكل أفضل عند حمايته من الاعتداءات البيئية وتعزيزه باستراتيجيات الحياة الصحية التي اخترنا بعضها للحديث عنه فيما يلي.


  • الامتناع عن التبغ.
  • نظام غذائي صحي
  • ممارسة التمارين بانتظام.
  • الإبقاء على وزن صحي.
  • الامتناع عن شرب الكحوليات
  • النوم الكافي.
  • مارس سلوكيات وقائية مثل غسل اليدين بشكل متكرر وطهي اللحوم جيدا.
  • حاول تقليل التوتر.

الجهاز المناعي والسن


مع زيادة السن تنحفض قدرة الاستجابة المناعية، هذا يعزز وقوع المزيد من العدوى والمزيد من السرطان. إلا أن ازدياد متوسط العمر المتوقع في البلدان المتقدمة أدى إلى زيادة أيضا معدل الإصابة بالأمراض المرتبطة بالعمر. في حين أن بعض الناس يتقدمون في العمر وهم أصحاء، لكن ترى العديد من الدراسات هو أنه بالمقارنة مع الشباب، فإن كبار السن أكثر عرضة للإصابة بالأمراض المعدية ، والأهم من ذلك، أكثر عرضة للموت بسببها.

تعد التهابات الجهاز التنفسي والإنفلونزا وخاصة الالتهاب الرئوي سببا رئيسيا للوفاة لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاما في جميع أنحاء العالم هذا وفقًا لهارفارد. ولا أحد يعرف على السبب الكامن وراء هذه الحقائق، ولكن بعض العلماء يلاحظون أن هذا الخطر المتزايد يرتبط بانخفاض في الخلايا التائية (المناعية) أو ربما من ضمور الغدة الصعترية (وهي عضو مناعي) مع التقدم في السن وإنتاج عدد أقل من الخلايا التائية لمحاربة العدوى.

سواء كانت ظاهرة انخفاض وظيفة الغدة الصعترية هي السبب الكامن وراء انخفاض أعداد الخلايا التائية المناعية السابق ذكرها أو إذا كانت هناك تغييرات غير السابقة تلعب دورا غير مفهوم كما ينبغي، فعلى سبيل المقال هناك تساؤلات إذا كان نخاع العظم يصبح أقل كفاءة في إنتاج الخلايا الجذعية التي تشكل خلايا الجهاز المناعي فيما بعد.

يتضح وجود انخفاض في الاستجابة المناعية للعدوى بكبار السن عند اكتشاف ضعف استجابة كبار السن للقاحات. ترى دراسات لقاحات الأنفلونزا أنه الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاما، يكون اللقاح أقل فعالية فيهم مقارنة بالأطفال الأصحاء الأكبر من سنتين. ولكن على الرغم من انخفاض الفعالية، فإن لقاحات الأنفلونزا وعدوى الرئة قد خفضت بشكل كبير معدلات المرض والوفاة لدى كبار السن بالمقارنة مع من لم يتلفوا هذه التطعيمات.

هناك علاقة بين التغذية و المناعة لدى كبار السن. وينتشر سوء التغذية الخاص بالمغذيات الدقيقة في كبار السن حيث يعاني الشخص من نقص في بعض الفيتامينات الأساسية والمعادن النادرة التي يتم الحصول عليها من النظام الغذائي أو المكملات الدوائية. ويمكن عزو ذلك إلى ميلان كبار السن إلى تناول كميات أقل من الأكل وغالبا بسبب التنوع الأقل في وجباتهم الغذائية. المكملات الغذائية قد تساعد كبار السن في الحفاظ على نظام مناعي أكثر صحة تحت وصفة الطبيب.

أطعمة تقوي المناعة


يحتاج  الجهاز المناعي الصحي إلى تغذية جيدة ومنتظمة. وعليه قد يكون الأشخاص الذين يعيشون في فقر ويعانون من سوء التغذية هم أكثر عرضة للأمراض المعدية. غير أنه ليس من المؤكد ما إذا كانت زيادة معدل الإصابة واكتساب الأمراض ناشئة عن تأثير سوء التغذية على الجهاز المناعي.

هناك بعض الأدلة على أن العديد من حالات سوء التغذية مثل تلك في الزنك والسيلينيوم والحديد والنحاس وحمض الفوليك والفيتامينات A و B6 و C و E تسوء الاستجابات المناعية في الحيوانات وفقًا لنتائج التجارب المقاسة في أنابيب الاختبار. ومع ذلك، فإن تأثير هذه التغيرات في الجهاز المناعي على صحة الحيوانات غير واضح ولم يتم تقييم احالات النقص تلك على الاستجابة المناعية البشرية.

أعشاب تقوي المناعة


في المتاجر أو الصيدليات توجد مستحضرات عشبية يطلق عليها اسم معززات صحة الجهاز المناعي. على الرغم من احتمالية وجود فائدة نظرية أو فعلية لهذه المستحضرات أو عدم وجود فعالية في بعضها حتى، لكن حتى الآن لا دليل على أنها تعزز المناعة بالفعل إلى الحد الذي يكون لدى الجسم وقاية بشكل أفضل ضد العدوى والمرض.

إثبات ما إذا كانت عشبة ما أو أي مادة تمكن أن تعزز المناعة، هي مسألة معقدة للغاية. ولا يعرف العلماء، ما إذا كانت العشبة التي يبدو أنها ترفع مستويات الأجسام المضادة في الدم تفعل في الواقع أي شيء مفيد لمناعة ووقاية الجسم للأمراض المعدية.

الإجهاد العصبي والمناعة


ترتبط مجموعة واسعة من الأمراض، بما في ذلك اضطرابات المعدة وحتى أمراض القلب، بآثار الإجهاد العصبي والعاطفي. على الرغم من التحديات ، يدرس العلماء بنشاط العلاقة بين الإجهاد ووظيفة المناعة.

الإجهاد هو مصطلح مجرد وعليه ما قد يبدو أنه مرهق لشخص واحد لا يكون كذلك لشخص آخر. فعندما يتعرض الناس للحالات التي يعتبرها مرهقة، يكون الصعب عليهم قياس مقدار التوتر الذي يشعرون به. قد يمكن فقط قياس الأشياء التي قد تعكس الإجهاد، مثل عدد المرات التي ينبض فيها القلب كل دقيقة، ولكن مثل هذه التدابير قد تعكس أيضا عوامل أخرى.

دراسات علاقة الإجهاد ووظيفة المناعة لا تدرس الضغط المفاجئ والقصير وإنما تحاول  دراسة المزيد من الضغوطات الثابتة والمتكررة المعروفة باسم الإجهاد المزمن، مثل تلك التي تسببها العلاقات مع العائلة والأصدقاء وزملاء العمل، أو التحديات المستمرة لأداء جيد في عمل المرء.

يمكن للعالم تغيير عامل واحد فقط ، مثل كمية مادة كيميائية معينة ، ومن ثم قياس تأثير هذا التغيير على بعض الظواهر الأخرى القابلة للقياس، مثل كمية الأجسام المضادة التي ينتجها نوع معين من خلايا الجهاز المناعي عندما تتعرض للمادة الكيميائية. أما في الإنسان ، هذا النوع من القياس الدقيق المعزول عن العوامل غير ممكن، لأن هناك الكثير من العوامل الأخرى التي تحدث في الوقت الذي يتم فيه أخذ القياسات.

نزلات البرد والإنفلونزا وجهاز المناعة


التعرض لدرجات حرارة باردة معتدلة لا يزيد من قابليتك للعدوى. أما بالنسبة لفصل الشتاء، فيقضي الناس المزيد من الوقت في المكاتب والمنشآت أو البيوت في اتصال أوثق مع أشخاص آخرين يمكنهم نقل جراثيمهم. كما يبقى فيروس الأنفلونزا في الهواء لفترة أطول عندما يكون الهواء باردا وأقل رطوبة.

خلصت مجموعة من الباحثين الكنديين الذين راجعوا مئات الدراسات الطبية حول هذا الموضوع وأجروا بعض أبحاثهم الخاصة إلى أنه لا داعي للقلق بشأن التعرض للجو البارد المعتدل، وليس له تأثير ضار على جهاز المناعة البشري.وإذا كنت ستكون في الهواء الطلق لفترة طويلة فالبس ملابس أثقل حيث تتجنب مشاكل مثل قضمة الصقيع وانخفاض حرارة الجسم التي خطرا. ولكن ليس على المناعة.

التمارين الرياضية والمناعة


ممارسة التمارين الرياضية بانتظام تقوم بالآتي:

  • تحسن صحة القلب والأوعية الدموية
  • تخفض ضغط الدم
  • تساعد على التحكم في وزن الجسم
  • تحمي من مجموعة متنوعة من الأمراض

يمكن أن تسهم التمارين الرياضية في الصحة العامة الجيدة وبالتالي في نظام المناعة الصحي. قد يساهم هذا بشكل مباشر أكثر من خلال تعزيز الدورة الدموية التي تسمح لخلايا ومواد الجهاز المناعي بالتحرك عبر الجسم بحرية والقيام بعملهم بكفاءة.
تقسيم الموضوع كالتالي