القائمة الرئيسية

الصفحات






حساسية الجلوتن | الأعراض والتشخيص والعلاج

مرض السيلياك (الداء الزلاقي) غير شائع، فيصيب 0.7% فقط من سكان الولايات المتحدة. فلا يعني النتيجة السلبية لاختبار السيلياك أنك لا تعاني من حساسية الغلوتين. الغلوتين هو بروتين موجود في القمح والجاودار والشعير. ويوجد في بعض الأدوية وأحمر الشفاه ومعجون الأسنان.


في مرض السيلياك (الداء الزلاقي)، عند تناول الجلوتين ينتج جهاز المناعة أجسام مضادة تهاجم بطانة الأمعاء الدقيقة. من الممكن أن يسبب ذلك تلف الجهاز الهضمي ويمكن أيضًا أن يمنع الجسم من الحصول على العناصر الغذائية من الغذاء.

أعراض حساسية الجلوتين


إذا كنت تعاني من عدم الراحة في الجهاز الهضمي أو الإسهال لأكثر من أسبوعين، فيجب سؤال طبيب مختص عن فحص مرض السيلياك (الداء الزلاقي) وإبلاغه بالأعراض. تشمل الأعراض الأكثر شيوعًا لمرض السيلياك (الداء الزلاقي) ما يلي:


يمكن أن تشمل أعراض الداء الزلاقي غير الهضمية ما يلي:

  • فقر دم
  • هشاشة العظام
  • لين العظام
  • انخفاض وظيفة الطحال
  • طفح جلدي وحكة مع ظهور بثور

إذا شعرت أن مشكلات الجهاز الهضمي قد تكون مرتبطة بمرض السيلياك (الداء الزلاقي) ، فتحدث مع طبيبك. حتى إذا لم تكن قلقًا بشأن مرض السيلياك (الداء الزلاقي) ، إذا كنت تعاني من عدم الراحة في الجهاز الهضمي أو الإسهال لأكثر من أسبوعين، فحدد موعدًا مع طبيبك.

إذا كان هناك اشتباه في الإصابة بمرض السيلياك (الداء الزلاقي)، فمن المرجح أن يبدأ طبيبك الفحص باختبار tTG-IgA. غالبًا ما يتبع الاختبار تنظير داخلي وخزعة قبل التوصية بنظام غذائي خالٍ من الغلوتين.

تشخيص حساسية الجلوتن


فحص الدم


يمكنك الحصول على فحص دم بسيط للكشف عن مرض السيلياك (الداء الزلاقي)، إلا أن لأداء هذا الفحص يجب أن يتنال المرء نظامًا غذائيًا يحتوي على الغلوتين حتى يكون فعالًا ودقيقًا. يقوم اختبار الدم بفحص بعض الأجسام المضادة التي تكون أعلى من الطبيعي للأشخاص المصابين بالداء الزلاقي.

فحص الخزعة (عينة من الأمعاء)


تعد خزعة أو عينة الأنسجة المأخوذة من الأمعاء الدقيقة هي الطريقة الأكثر دقة لتشخيص مرض السيلياك (الداء الزلاقي). من المرجح أن يبدأ طبيبك بفحص الدم، مثل فخص الأجسام المضادة tTG-IgA في البداية. إذا أشار أحد هذه الاختبارات إلى احتمال الإصابة بمرض السيلياك (الداء الزلاقي)، فقد يقوم الطبيب بإجراء تنظير داخلي لفحص الأمعاء الدقيقة وأخذ خزعة لتحليلها قبل أي إجراء تغييرات في النظام الغذائي.

اختبار tTG-IgA


يعد اختبار أولي لمرض السيلياك (الداء الزلاقي) هو اختبار الأجسام المضادة Tissue Transglutaminase IgA. وفقًا لمؤسسة المرض الزلاقي فإن حساسية الاختبار كالآتي:


  • إيجابية في حوالي 98% للأشخاص الذين يعانون من مرض السيلياك (الداء الزلاقي) والذين يتناولون نظامًا غذائيًا يحتوي على الغلوتين
  • سلبي في حوالي 95% للأشخاص الذين لا يعانون من مرض السيلياك (الداء الزلاقي)

هناك فرصة ضئيلة للحصول على نتائج إيجابية كاذبة للأشخاص الذين لا يعانون من مرض السيلياك (الداء الزلاقي) ولكن لديهم اضطراب مناعي مرتبط به مثل التهاب المفاصل الروماتويدي أو داء السكري من النوع 1.

اختبار الأجسام المضادة


اختبار الأجسام المضادة "IgA Endomysial Antibody "EMA يستعمل ف الأشخاص الذين يصعب تشخيص إصابتهم بمرض السيلياك (الداء الزلاقي). ولا يعد بحساسية اختبار tTG-IgA.

اختبار ببتيد جليادين المخفف (DGP)


إذا كان لديك نتيجة سلبية للاختبار للأجسام المضادة لـ tTG أو EMA، يستعمل هذا الاختبار لمرض السيلياك (الداء الزلاقي). لو كانت نتائج الاختبارات سلبية في حين أعراض عدم تحمل الجلوتين لا تهدأ، يجب مشاورة مقدم الرعاية الصحية حول خيارات الاختبار الأخرى أو التشخيصات البديلة.

الاختبارات الجينية


في عملية التشخيص ، قد يوصي طبيبك بإجراء اختبار جيني لمستضدات الكريات البيض البشرية (HLA-DQ2 و HLA-DQ8). ويستعمل هذا الاختبار لطرح الداء الزلاقي من الأمراض المحتملة كسبب للأعراض.

القيام بالاختبار في المنزل


أكثر من نصف الأشخاص المصابين بمرض السيلياك (الداء الزلاقي) يعانون من الأعراض حتى أثناء اتباعهم نظام غذائي خالٍ من الجلوتين تمامًا، وفقًا لمؤسسة مرض السيلياك. والسبب الشائع لهذا هو استهلاك الغلوتين غير المتعمد.

للتحقق من ذلك يمكنك إجراء اختبار البول أو البراز في المنزل لتحديد ما إذا كنت قد تناولت أي غلوتين خلال الـ 24 إلى 48 ساعة الماضية. تتوفر أيضًا اختبارات الدم والحمض النووي في المنزل لاختبار مرض السيلياك (الداء الزلاقي).

علاج حساسية الجلوتن


لجلوتن هو عبارة عن مجموعة من البروتينات الموجودة في الحبوب مثل القمح والشعير ويتجنبها الناس ربما بسبب تفضيلاتهم الغذائية الشخصية أو معاناتهم من حالة طبية مثل مرض السيلياك أو حساسية الجلوتن. كل من الداء الزلاقي "مرض السيلياك" وحساسية القمح وحساسية الغلوتين الغير متعلقة بالسيلياك NCGS كلها تشمل رد فعل سلبي من الجسم تحسسي ضد الجلوتين ويتم علاجها بنظام غذائي خالٍ من الجلوتن.

تنتمي جميع هذه الحالات من أشكال عدم تحمل الغلوتين. رغم أن مرض السيلياك وحساسية الجلوتن الغير متعلقة بالسيلياك قد يؤديان إلى تلف الأمعاء ويسببان أعراضًا مثل الإسهال والغازات والانتفاخ، فإن مرض السيلياك يعتبر من أمراض المناعة الذاتية ويرتبط بآثار صحية خطيرة أخرى كفقر الدم وتوقف النمو وتأثيرات عصبية.

تشير حساسية القمح إلى رد فعل تحسسي من الجسم ضد بروتينات القمح وردور الفعل التحسسية تكون أعراضها مهددة للحياة. وتعالج هذه الحالة بنظام غذائي خالٍ من القمح، وليس بالضرورة اتباع نظام غذائي خالٍ من الغلوتين.

المسموح والممنوع لمرضى السيلياك


على الرغم من أن الأشخاص الذين يعانون من حساسية القمح يجب عليهم تجنب القمح إلا أن معظمهم قادرون على تناول الحبوب الأخرى ، بما في ذلك الحبوب المحتوية على الغلوتين مثل الشعير والجاودار. إلا أنه يجب على الأشخاص المصابين بمرض السيلياك (حساسية الجلوتن أو الداء الزلاقي) وحساسية الجلوتن الغير متعلقة بالسيلياك تجنب جميع الأطعمة المحتوية على الغلوتين للسيطرة على الأعراض.

توجد العديد من الأطعمة الصحية خالية من الغلوتين بشكل طبيعي، ويتم انتاج منتجات خالية من الغلوتين من بعض الشركات الغذائية. في هذا المقال سنتناول الأطعمة المسموح بتناولها والممنوع تناولها كذلك بالنسبة لمرضى حساسية الجلوتن.

الاكلات الممنوعة لمرضى حساسية الجلوتن


يجب الابتعاد عن الأطعمة التالية إذا كنت تعاني من عدم تحمل الغلوتين:

الحبوب الغذائية المحتوية على الغلوتين


تشمل الحبوب التي تحتوي على الغلوتين:

  • القمح
  • الشعير
  • الذرة
  • قمح طوراني
  • القمح التوت
  • الكسكسي

لاحظ أن الشوفان خالي من الجلوتين بشكل طبيعي ولكنه قد يكون ملوثًا بالغلوتين أثناء المعالجة.

معظم أنواع الخبز والمقرمشات واللفائف


تحتوي معظم أنواع الخبز والمقرمشات واللفائف على الغلوتين. الطريقة الوحيدة للتأكد من ذلك هي قراءة قائمة ملصقات المنتجات والتحقق من نوع الحبوب الغذائية المستخدمة.

إذا كنت تعاني من عدم تحمل الغلوتين ، فتجنب ما يلي:

  • الخبز الابيض
  • الخبز الأسمر
  • خبز البطاطس
  • خبز الجاودار
  • خبز العجين المخمر
  • مقرمشات القمح
  • لفائف القمح الكامل
  • رقاق الطحين
  • الخبز المسطح

بعض أنواع التوابل


على الرغم من أن التوابل تبدو كمصادر غير محتملة للغلوتين، إلا أن العديد من التوابل الشائعة تحتوي على الجلوتن، وتشمل هذه:

  • صوص الصويا
  • صوص الشواء
  • بعض أنواع مرق السلطة التجاري
  • صوص الكريمة
  • التوابل المشكلة
  • خل الشعير
  • الكاتشب

كبديل ، يمكنك صنع التوابل الخاصة بك من مكونات خالية من الغلوتين أو شراء تلك الخالية من الغلوتين.

معظم المخبوزات


تصنع المخبوزات عادة بدقيق القمح أو الحبوب الغذائية الأخرى المحتوية على الغلوتين. وعليه يجب على الأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل الغلوتين تجنب هذه الأطعمة:

  • البسكويت
  • المعجنات الناعمة والصلبة
  • الدونات
  • الكعك
  • الفطائر
المكرونة المصنوعة من القمح

المعكرونة هي غذاء أساسي في العديد من الثقافات. على الرغم من وجود بدائل خالية من الغلوتين، فإن معظم المعكرونة التقليدية مصنوعة من الحبوب المحتوية على الغلوتين:

  • معكرونة
  • الزلابية

بعض الأطعمة الخفيفة


تعتبر الوجبات الخفيفة مصدرًا شائعًا للغلوتين. تشمل الوجبات الخفيفة المحتوية على الغلوتين :

  • المعجنات
  • الرقائق
  • البسكويت
  • بعص الوجبات خفيفة
  • قطع من الحلوى

بعض المشروبات


بعض المشروبات مصنوعة من مكونات تحتوي على الغلوتين، لذلك من المهم قراءة الملصقات، وهي تشمل:

  • خمر الشعير
  • مشروبات القهوة الجاهزة
  • العصائر المخلطة
  • بعض أنواع حليب الشوكولاتة التجاري

العديد من الأطعمة المصنعة والمواد الأخرى


قد تحتوي أيضًا العديد من الأطعمة المصنعة والأشياء الشائعة الأخرى على الغلوتين. وتشمل هذه:

  • بدائل اللحوم، مثل البرجر النباتي
  • الأجبان المصنعة
  • بدائل البيض
  • الحساء المعلب
  • البودينغ
  • بعض أنواع الآيس كريم
  • رقائق الإفطار
  • البطاطس المقلية والأطعمة المقلية الأخرى
  • التوفو

تشمل الأطعمة الآمنة للأكل إذا كنت تعاني من حساسية الجلوتن: المكسرات والبذور والخضروات والفواكه والأسماك والدواجن ومنتجات الألبان والحبوب الخالية من الغلوتين والبقوليات.
هل اعجبك الموضوع :