القائمة الرئيسية

الصفحات






بالتأكيد كلنا قد شعرنا سابقًا بحرقان في المريء (أنبوب الطعام) والصدر بسبب تحرك محتويات المعدة من الطعام والحمض مرتفعةً من معدتنا في مرحلة ما. ويحدث هذا عندما تمتليء المعدة وتشكل بيئة حمضية به مع ارتخاء عضلات المريء العاصرة، مما يسبب ارتجاع الحمض وحرقة المعدة والحموضة.

في هذا المقال نجاوب سؤال عن علاقة ارتجاع المريء بالبيض، فهل تعلم أن هناك بعض الأطعمة التي يمكن أن تؤدي إلى استياء أعراض ارتجاع المريء وتسبب الحموضة؟


يمكن أن يؤدي تناول هذه الأطعمة باستمرار إلى أن تصبح الحموضة خطيرة وطويلة الأمد، مما يجعل الحموضة أقرب إلى ارتجاع المريء المزمن (GERD) والذي يمتاز عن الحموضة العارضة بكونه مزمنًا طويل الأمد.

يحدث الارتجاع المعدي المريئي أو الحموضة التي تسبب حرقان في الحلق عندما تكون العضلة العاصرة المريئية السفلى ضعيفة أو مرتخية بشكل غير طبيعي، مما يسمح لمحتويات المعدة بالارتفاع إلى المريء. إن العضلة العاصرة المريئية السفلى (LES) هي حزمة من العضلات في الطرف السفلي من المريء مكان ما تتصل إلى المعدة.

البيض المقلي وارتجاع المريء


يتناول العديد من الناس البيض المقلي في الصباح لكن ما شأن البيض المقلي من ارتجاع المريء؟ إن البيض على رأس قائمة الأطعمة التي تسبب أغلبية حالات الحساسية. مما يعني أن الكثير من الناس يمكن أن يكون لديهم حساسية من البيض، مما يسبب الحموضة كأثر جانبي. بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من مشاكل في المعدة الشديدة كارتجاع المريء وقرحة المعدة، فمن المستحسن تناول بياض البيض عوضًا عن صفار البيض.

البيض المسلوق وارتجاع المريء والحموضة


البيض المسلوق ليس بحد ذاته جيدًا أو سيئًا بالضرورة لارتجاع الحمض. كونها لن تساعد في تخفيف الأعراض الخاصة بارتجاع المريء ولكن من غير المعروف أن يؤدي إلى استياء الأعراض، ومع ذلك الأطعمة التي تسبب ارتجاع المريء يمكن أن تختلف من شخص لآخر، لذلك إذا البيض يسبب مشاكل لأحد المرضى سينبغي عليه الحد من تناوله. وفيما يلي قائمة بأشهر الأطعمة التي تسبب تهيج أعراض ارتجاع المريء.

أطعمة تسبب ارتجاع المريء

الأطعمة مرتفعة الدهون


الأطعمة عالية الدهون أو الأطعمة الدهنية من الممكن أن تسبب حرقان المعدة وللاسف هذا يشمل حتى الأطعمة الصحية عالية الدهون مثل الافوكادو والجبن والمكسرات. هناك وسيلتين تعمل فيه ما الأطعمة عالية الدهون على احداث حرقان المعدة.

الوسيلة الأولى تتضمن احداث ارتخاء بالعضلات السفليه العاصرة للمريء مما يعمل على إضعافها والتي كان يقوم الجسم بها بمنع رجوع الطعام من المعدة إلى المريء، وفي النهاية يسبب هذا الارتخاء في وقوع حرقان المعدة

الوسيلة الأخرى هي ان الاطعمة الدهنية تقوم بتحفيز إفراز هرمون الكوليسيستوكينين وهذا الهرمون يعمل على ارتخاء عضلة المريء السفلية وتحفيز حدوث حرقان المعدة والحموضة

بالإضافة إلى ذلك هذا الهرمون يحفز ابقاء الطعام داخل المعدة لفترات أطول حتى يتم هضمه بصورة صحيحة الى انه هذه العملية بامكانها ان ترفع من احتمالات وقوع ارتجاع الحمض الى المريء و حرقان المعدة من ثم الحموضة وحرقان الحلق وحتى السعال.

من المهم معرفة أن هذه الأطعمة جميعها ليست بالضرورة عالية الدهون في صورتها الأولية إلا أنها تشمل الأطعمة التي تم قليها الأطعمة السريعة التي تعتبر عالية الدهون.

المشروبات الحامضية

من الممكن أن تعزز المشروبات الحمضية من احتمالية وقوع حرقان المعدة فعلى سبيل المثال في دراسة تمت على 380 شخصا يعانون من حرقان المعده كان 67 من المشاركين بالمئة عانوا من حرقان المعده فيما بعد تناولهم لعصير البرتقال.

وفي دراسة أخرى تمت على ما يقرب من 400 شخص يعانون من حرقان المعده وجدان 73% من من عانوا من حرقان المعده بعد تناولهم لعصير البرتقال وعصير الجريب فروت وهذا تكرر في أغلب الأحيان.

هذه النتائج اشاره واقترحت علي أن كمية الحمض الموجود بالعصائر المصنوعة من الفواكه الحمضية من الممكن ان تكون مسؤوله تماما عن احداث حرقان المعده. إلا ان الالية التي تقوم بها العصائر في احداث عرض حرقان المعدة غير مفهومة تماما.

الأطعمة الحراقة

الأطعمة الحراقة معروفة بقدرتها على إحداث حرقان المعدة، غالبا ما تحتوي الاطعمة الحارقة على مركب يسمى الكابسسين والذي يقلل من معدل الهضم وهذا يعني أن الطعام سيبقى في المعدة لفترة أطول مما يجعله عامل مهم في إحداث حرقة المعدة

فعلى سبيل المثال إحدى الدراسات اشارت الى ان استهلاك الفلفل الحار أو المستحضرات التي احتوت على بودرة الفلفل الحار قللت من معدل الهضم

بالإضافة إلى ما سبق فان الاطعمة الحارقة بامكانها إحداث تهيج بطانة المريء التي هي متهيجة اصلا وبالتالي يسبب استياء للأعراض

وفي النهاية فإنه تقليل استهلاك الأطعمة الحراقة هو أمر لابد منه ان كنت تعاني من الحموضة وحرقة المعدة أو مرض ارتجاع المريء المزمن.

الملح

استهلاك ملح الطعام أو الأطعمة شديدة الملوحة باستطاعته أن يحدث الارتجاع الحمضي. الارتجاع المريئي يعتبر عامل مهم في إحداث حرقة المعدة

على سبيل المثال في دراسة وجدان أولئك من من استعملوا سكر الطعام في وجباتهم كانوا في خطر اكبر بمعدل 70% للاصابه ارتجاع المريء عن هؤلاء ممن لم يستعملون الملح في وجباتهم

نفس الدراسة وجدت أن هؤلاء من من استهلكوا الاطعمه المالحه على الاقل ثلاث مرات في الأسبوع كان لديهم احتمالية أعلى ب50% حدوث الارتجاع بالمقارنة بهؤلاء من من لم ياكلوا اي اطعمه مالحه

الا ان انه الامر غير مفهوم تماما في الآلية التي يقوم بها الملح في تحفيز حدوث الارتجاع المريئي يغير مفهومه تماما لكن من الممكن ان الناس الذين يتناولون الاطعمه المالحه كذلك يتناولون الاطعمة المقلية و الأطعمه الدهنيه وفي هذه الحالة هذه الأطعمة تحديدا لا لها القدرة أكثر من غيرها على أحداث حرقة المعدة عن مجرد استهلاك الملح

الكافيين

العديد من الناس يعانون من حرقة المعدة بعد تناول القهوة وهذا لان القهوه وقد أظهرت قدرتها على ارخاء العضلات العاصرة للمريء مما يعزز من وقوع حدوث ارتجاع الحمض وحرقة المعدة

بعض الدراسات اقترحت أن الكافيين هو السبب ولكن دراسات أخرى قد نظرت الى التأثيرات التي يسببها الكافيين واحدة وقد اكتشفت انه من الممكن أن لا يحفز وقوع أعراض ارتجاع المريء إلا أنه وفي هذه الحالة سيكون هناك مركبات أخرى ضمن القهوة هي المسؤولة عن إحداث ارتجاع المريء

إن الابحاث العلمية ليست دقيقة او حاسمة بخصوص هذا الامر فان كنت تعاني من أعراض ارتجاع المريء وحموضة المعدة و حرقة المعدة و تستطيع تحمل القهوة فليس هناك داعي ان تتجنبها الا انه ان كنت تعاني من استياء ل اعراض ارتجاع المريء بعد تناولها فهناك داعي كبير لأن تتوقف عن تناول القهوة في هذه الحالة

الصودا أو المشروبات المكربنة

السوداء و المشروبات المكربنة تعتبر شهيرة بأنها محفزة لوقوع حموضة المعدة و حرقة المعدة و تظهر الابحاث ان هذه المشروبات بإمكانها إلغاء عضلة المريء العاصرة السفلية من ثم فإنها تسبب ارتجاع المريء و بالاضافة الى ذلك فانها قادرة على زيادة حمض او حموضة المعدة مما يجعلها عاملين بحد ذاتها لتحفيز استياء في أعراض ارتجاع المريء

في دراسة درس العلماء أنماط النوم في أكثر من 15000 شخص وجد ان 25% منهم كانوا يعانون من كوابيس متعلقة أعراض ارتجاع المريء وحرقة المعدة وبعد دراسة أوسع كان الباحثون معقدون بان إصابات المرض لحرقه المعده اثناء النوم والتي كانت تنقذهم وتسبب لهم الكوابيس متعلقة بعدد من العوامل وهذه العوامل الاجتماع على شرب المشروبات المكربنة والصودا.

وفي دراسة أخرى ووجدان الناس الذين استهلكوا المشروبات المكربنة كان لديهم احتمالية أعلى ان يصابوا بأعراض ارتجاع المريء تحديدا مثل حرقة المعدة
هل اعجبك الموضوع :