القائمة الرئيسية

الصفحات






أدوية لعلاج التهاب المعدة والقولون

متلازمة القولون العصبي هي حالة شهيرة تؤثر على الأمعاء الغليظة أو القولون. تشمل أعراضها آلام البطن والانتفاخات والإسهال والغازات وكذلك التقلصات والإمساك. الأعراض الأخرى لمتلازمة القولون العصبي قد تشمل الحاجة الملحة لدخول الحمام أو الشعور بعدم الراحة بعد التبرز.


عضلات الأمعاء المسئولة عن تحريك الطهام خلال الأمعاء تنقبض بشدة أو بشكل متكرر وغير منظم في مرضى القولون العصبي. مما يدفع بالطعام غير طبيعيًا في الأمعاء، فلو تحركت الفضلات سريعًا فمن الممكن أن تسبب الإسهال أما إن تحركت ببطء فقد تسبب الإمساك.

تشخيص القولون العصبي


لا يوجد اختبار معين لتشخيص مرض القولون العصبي، ربما سيطلب منك طبيبك تأريخ طبي شامل ويؤدي فحص جسدي واختبارات لتحديد وجود أمراض أخرى واحد منها كامن وراء الأعراض مثل مرض الداء الزلاقي. وفقًا لمايو كلينك بعد ما يستثني الطبيب الحالات الأخرى المحتملة وراء الأعراض، يقوم الطبيب باستعمال واحد من سبل التشخيصات التالية:

  • معيار روم: هذا المعيار التشخيصي تشمل ألم بالبطن وشعور بعدم الارتياح يستمر على الأقل في المتوسط يوم لأسبوع في أهر ثلاثة أشهر، ويلتحق الألم سواء بالإخراج أو تغير في مرات الإخراج أو تغير في شكل الفضلات نفسها.
  • نوع القولون العصبي: لغرض العلاج من الممكن تقسيم القولون العصبي بناءًا على الأعراض إلى القولون العصبي المرتبط بالإسهال أو القولون العصبي المرتبط بالإمساك أو القولون العصبي المختلط.
سينظر الطبيب أيضًا لو لديك أعراضًا أخرى يغلب عليها وجود حالات كامنة وراء الأعراض أشد خطورة وتشمل هذه الأعراض:

  • بداية الأعراض بعد سن الخمسين
  • خسارة الوزن
  • الإدماء من الشرج
  • ارتفاع الحرارة
  • الغثيان والقيء
  • ألم البطن خاصة لو لم يرتبط بالإخراج وحدث ليلًا
  • الأنيميا
  • الإسهال العنيد

أعراض القولون العصبي

تختلف علامات وأعراض القولون العصبي. وأكثرها شيوعًا تشمل:

  • ألم في البطن ، أو تشنج ، أو انتفاخ يتم تخفيفه عادةً أو تخفيفه جزئيًا عن طريق تمرير حركة الأمعاء
  • الغازات الزائدة
  • الإسهال أو الإمساك - أحيانًا نوبات متناوبة من الإسهال والإمساك
  • مخاط في البراز
  • يعاني معظم الأشخاص الذين يعانون من متلازمة القولون العصبي من أوقات تكون فيها العلامات والأعراض أسوأ وأوقات تتحسن فيها أو تختفي تمامًا.

الإسهال

الذين يعانون من القولون العصبي المقترن بالإسهال قد صرحوا بعدد من الأعراض، وبشكل عام كان أشملها:

  • الغازات
  • آلام البطن
  • حاجة ملحة لدخول الحمام
  • براز سائل
وأشد أعراض القولون العصبي المقترن بالإسهال إزعاجًا حسب ما صرح المرضى هي:

  • التبرز المتكرر
  • شعور بعدم القدرة على الإخراج تمامًا
  • الغثيان
خسارة التحكم بالإخراج أو سلس البراز ظهر في واحد من أصل ثلاثة من مرضى القولون العصبي. في المتوسط تكون الأعراض التي يصرح بها مرضى الإسهال سنويًا تعادل مئتي حالة من الغازات والتبرز المتكرر.

أسباب إسهال القولون العصبي (أسباب الإسهال المستمر)


يصيب القولون العصبي كل شخص بشكل مغاير عن الآخر، فالبعض تكون لديه أعراض شديدة والذي لا يكون ظاهرًا عند الآخرين الذين يستطيعون السيطرة على أعراضهم بالتحكم فيما يأكلون وتعديل نمط الحياة. متلازمة القولون العصبي لا تعتبر معدية أو متوارثة أو سرطانية. وتقع بصورة أكبر في النساء عما هو بالرجال، كما أن بداية المرض تكون فيما قبل سن 35 سنة في نصف الحالات، ويصيب القولون العصبي المقترن بالإسهال 5-20% من الأطفال.

متلازمة القولون العصبي تتطور بسبب تأثير التهاب المعدة (أنفلونزا المعدة) على المدى الطويل. قد كان مقترحًا أن القولون العصبي من الممكن أن يحدث بسبب الحساسية تجاه الطعام لكن هذا الاقتراح لم يتم دعمه. تم اقتراح أن قد يكون للجينات والوراثة دورًا في القولون العصبي إلا أنه هذا الإدعاء لم يدعم كذلك.

تزداد أعراض متلازمة القولون العصبي أثناء أوقات الإجهاد أو ضمن الدورة الشهرية للنساء، إلا أنه من غير الغالب أن يكون الإجهاد أو الدورة الشهرية هي من أسباب تطور القولون العصبي.

 أدوية لعلاج القولون العصبي


علاج القولون العصبي يعتمد على تخفيف الأعراض حتى يستطيع المريض أداء أنشطته اليومية بقدر الإمكان. والأعراض البسيطة من الممكن أن يتحكم بها عن طريق التحكم بالإجهاد النفسي والعصبي وعمل تغييرات في النظام الغذائي ونمط الحياة، مثل:

  • تجنب الأطعمة التي تستحث الأعراض
  • كل أطعمة غنية بالألياف أكثر
  • شرب كميات أكبر من السوائل
  • التمارين الرياضية
  • احظ بقدر كافي من النوم
من الممكن أن ينصح طبيبك بالامتناع عن هذه الأطعمة:

  • الأطعمة المسببة للغازات: ما إذا كانت مجموعة من الأطعمة قد أصابتك الغازات بعد تناولها فيجب عليك تحنب أكلها ومن الأطعمة التي يحتمل فيها ذلك المشروبات الغازية والكحولية وبعض الأطعمة التي من الممكن التي تسبب الغازات.
  • الجلوتن: الدراسات تظهر بأن بعض مرضى القولون العصبي يسلمون بتسحنات في أعراض الإسهال لو توقفوا عن أكل الأطعمة المحتوية على الجلوتن مثل القمح والحنطة وغيره حتى لو لم يكن يعانوا من الداء الزلاقي أو السيلياك.
  • كربوهيدرات الFODMAPs: بعض الكربوهيدرات مثل الفركتوز والفركتانز واللاكتوز والبوليوز والسكريات الأحادية والسكريات العديدة والثنائية والفواكه والخضروات والفواكه ومنجات الألبان.

إذا كنت تأخذ بعض التدابير الوقائية، قد تكون قادر على تجنب تهيج القولون العصبي. كل من الإجهاد والقلق أو تناول وشرب الأطعمة المفاقمة للأعراض يمكن أن يسبب مشاكل في الجهاز الهضمي. ويمكنك العثور على حلول طويلة الأجل من خلال إجراء بعض التغييرات البسيطة في كيفية تأقلمك مع الإجهاد والاهتمام بنظامك الغذائي والتغذية وأسلوب حياتك.

تجنب الإجهاد العصبي


تحدث الأعراض المرتبطة بالإجهاد مثل ألم البطن والانتفاخات بشكل أكثر تكرارًا وبشكل أكثر كثافة في الأشخاص المصابين بمتلازمة القولون العصبي. وإن إدارة الإجهاد في حياتك مهم في تجنب هذه النوبات. وهناك العديد من الطرق الفعالة لإدارة الإجهاد التي يمكن أن تحسن أعراض القولون العصبي، بما في ذلك التنفس العميق (التنفس من الحجاب الحاجز الخاص بك، وليس من صدرك، للإرخاء عضلات البطن) والتأمل. والقيام بذلك يمكن أن يؤدي إلى تنظيم نشاط الأمعاء وفقًا لhealthline.

الاسترخاء تدريجيا


تقنية الاسترخاء جاكوبسون عبارة عن تقنية فيها تبدأ بشد العضلات في قدميك ثم إرخائها. ثم تبدأ في إرخاء عضلاتك متحركًا لأعلى من خلال الساقين ثم الفخذين والبطن والذراعين وكل مجموعة عضلات رئيسية في الجسم، وتنتهي بوجهك وفروة الرأس. وخلال ذلك ركز على الإفراج عن التوتر في كل جزء من الجسم كلما تحركت. يمكن أن يساعد استرخاء العضلات في جسمك في تخفيف اضطرابات الأمعاء.

المشورة النفسية


لا تستغرب أن تساعد المشورة النفسية على حل مشكلة تهيج القولون العصبي، يساعدك الطبيب النفسي على التغلب على الإجهاد من خلال فحص كيفية استجابتك لأحداث الحياة، وتوجيهك نحو استجابات أكثر فعالية.

استهلاك السوائل

في حين أن شرب ما يكفي من السوائل كل يوم يساعد في تحسين أعراض القولون العصبي، لكن ليس كل السوائل لها نفس التأثير على الأمعاء. فيهدئ الماء من ضيق المعدة، ولكن يمكن أن تسبب العديد من المشروبات الأخرى مشاكل، بما في ذلك:

  • المشروبات الكحولية
  • القهوة والشاي والمشروبات الأخرى التي تحتوي على الكافيين
  • المشروبات الغازية مثل الصودا
  • الخمر والمشروبات عالية الكافيين تجعل الإسهال أسوأ. والصودا وغيرها من المشروبات المكربنة يمكن أن تسبب الغاز

في حين أن هذه النصائح السبع قد لا تعالج أعراض القولون العصبي فورًا، فإنها يمكن أن تؤدي إلى حلول طويلة الأجل مع مرور الوقت. وعليه جرّب تقنيات مختلفة لتخفيف الضغط وتحسين نظامك الغذائي لتخفيف أعراض متلازمة القولون العصبي. ويمكنك المساعدة في التحكم في حالتك من خلال اتخاذ خيارات صحية.

من الممكن إذا كانت أعراض القولون متوسطة أو حادة من الممكن أن يقترح الطبيب استعمال بعض أصناف الأدوية لتهدئة الأعراض:

  • مكملات الألياف: تناول مكمل ألياف مثل السيليم بالإضافة لشرب الماء من الممكن أن يحسن ويسيطر على عرض الإسهال.
  • الملينات: الألياف لو لم تساعد في علاج الإمساك إلا أن الطبيب من الممكن أن يصف الملينات التي لا تحتاج لوصفات طبية مثل مكملات المغنيسيوم (والتي تستعمل لتحسين النوم كذلك).
  • الأدوية المضادة للإٍسهال مثل اللوبراميد loperamide والذي لا يحتاج لوصفة طبية ويساعد في تخفيف الإسهال والسيطرة على أعراضه. وقد يصف الطبيب  أدوية تعرف بمنحيات حمض الصفراء وهذه الأدوية تعمل على الانضمام لبعض المكونات للصفراء في الجهاز الهضمي بالتالي توقف امتصاص هذه الأحماض في الجخاز الهضمي وقد تساعد بالتالي في علاج الإسهال المزمن.
  • الأدوية المضادة للكولين مثل الدايسيكلومين من الممكن أن تساعد في تخفيف آلام تقلصات الأمعاء. وقد يوصفوا أحيانًا لعلاج المرضى المصابين بالإسهال.
  • الأدوية المضادة للاكتئاب
  • الأدوية المسكنة للآلام

الأدوية المختصة بعلاج القولون العصبي


  • اللينا كولتيد Linaclotide وهو دواء يزيد من افرازات السوائل في الأمعاء الدقيقة ليسمح لك بإخراج البراز والليناكولتيد من الممكن أن تسبب الإسهال.
  • اللابيروبرستون Lubiprostone وهي أوية تزيد من إفراز السوائل في الأمعاء الدقيقة للمساعدة على إخراج البراز وهي موافق عليها للنساء المصابات بالقولون العصبي المرتبط بالإمساك وفي العموم توصف للنساء اللاتي لديهن أعراض حادة من الإسهال الغير مستجيب للعلاج.
  • الريفاكسيمين Rifaximin وهو مضاد حيوي يقلل من النمو البكتيري والإسهال.
  • إلوكسادولين Eluxadoline هو دواء يخفف من أعراض الإسهال عن طريق تقليله لتقلصات العضلات والإفراز السائل في الأعماء وزيادة قوة العضلات في الشرج.
  • الألوسترون Alosetron وهو مصمم لارخاء القولون وإبطاء حركة الفضلات خلال الأمعاء. ولا يوصف ألوسترون إلا من قبل الأطباء المسجلين في برنامج مخصص للحالات الشديدة من الإسهال المرتبط بالقولون العصبي السائد لدى النساء اللواتي لم يستجيبن للعلاجات الأخرى، ولم تتم الموافقة على استخدامه على الرجال. وقد تم ربطه بآثار جانبية نادرة ولكنها مهمة ، لذلك يجب مراعاته فقط عندما لا تكون العلاجات الأخرى ناجحة.
هل اعجبك الموضوع :