القائمة الرئيسية

الصفحات






 مرض ارتجاع المريء هو حالة باطنية مزمنة يحدث فيها ارتجاع للحمض إلى أعلى للمريء ولأنسجة الفم والأسنان حتى مسببًا على طول الطريق حالة من الإلتهاب والضرر. يعتبر ارتجاع المريء حالة باطنية مزمنة عندما يتكرر أكثر من مرتين أسبوعيًا.


بينما يعد اضطراب القلق حالة نفسية قد تكون طبيعية كأداة من الجسم ضد الإجهاد والتوتر أو قد تكون حالة قلق حادة وتؤثر على حياة المريض وتستمر لعدة أشهر وعندها تُعد حالة نفسية غير طبيعية.

أسباب ارتجاع المريء

يحدث بسبب ارتجاع حمض المعدة إلى المريء نتيجة ضعف عضلة المريء أو زيادة الضغط بمنطقة البطن، وبعض الحالات الصحية قد ترفع من خطر الإصابة بارتجاع المريء ومنها:

  • السمنة المفرطة
  • فتق الحجاب الحاجز
  • الحمل
  • تأخر افراغ المعدة إلى الأمعاء
  • نظام غذائي غير صحي
  • الإستلقاء دائمًا بعد الأكل
  • التوتر والأجهاد
  • الأطعمة عالية الدهون

ارتجاع المريء العصبي

لا يوجد اثبات علمي يصل بين التوتر وزيادة افراز حمض المعدة، إلا أن ارتجاع المريء يرتبط باضطراب القلق فيما يعرف بحلقة مترابطة وخلاصتها أن:
  • في دراسة لعام 2015، تمت الإشارة إلى أن القلق والإكتئاب يزيد خطر ارتجاع المريء.
  • وفي دراسات أخرى، وُجِد أن ارتجاع المريء المزمن يرفع من حالة التوتر لدى المصابين به.
  • تتشكل بناء على ذلك حلقة متصلة ببعضها يرتبط فيها ارتجاع المريء باضطراب القلق المزمن.

أعراض ارتجاع المريء العصبية

يمكن أن يسبب الارتجاع المعدي المريئي  المزمن واضطراب القلق عددًا من الأعراض المختلفة، على الرغم من وجود بعض الأعراض المشتركة بين الحالتين.
تعتبر أعراض الجهاز الهضمي، مثل:
  • حرقة المعدة والغثيان وآلام المعدة
  • الشعور غير المؤلم بوجود كتلة في حلقك أو بالاختناق
  •  بحة في الصوت
  • اضطراب النوم
من الأعراض الشائعة لكلتا الحالتين.

أعراض ارتجاع المريء المزمن

  • ألم في صدر
  • صعوبة البلع

أعراض اضطراب القلق الحاد

  • الشعور بالقلق أو التوتر
  • الشعور بالوعيد الوشيك أو الخطر
  • سرعة دقات القلب
  • زيادة الأنفاس
  • ألم في الصدر

علاج ارتجاع المريء العصبي

تشمل وسائل علاج ارتجاع المريء:

تغيير نمط الحياة

  • تجنب التدخين، كون التدخين يسبب جفاف الحلق وقد يؤدي إلى تفاقم أعراض مرض ارتجاع المريء
  • اتباع نظام صحي لخسارة الدهون وتقليل الوزن
  • خفض كمية الطعام في كل وجبة حتى مع زيادة عدد الوجبات لكن يجب توزيعها على ساعات النهار
  • عدم الاستلقاء أو النوم مباشرةً بعد الوجبات فهذا قد يسبب إبطاء عمليات الحمض المعدي على الطعام وعملية الهضم ككل
  • تجنب الأطعمة التي تزيد الأعراض سوءا وسبق ذكرها بهذا المقال.

أدوية ارتجاع المريء

غالبًا ما يمكن علاج حالات الارتجاع المعدي المريئي (GERD) استخدام أدوية مثل:
  • مضادات الحموضة
  • مضادات مستقبلات الهيستامين H2، المعروفة باسم حاصرات H2، مثل cimetidine (Tagamet)
  • مثبطات مضخة البروتون مثل أوميبرازول (أوميز)

أدوية علاج اضطراب القلق التي من الممكن أن تستعمل مع ارتجاع المريء العصبي:

  • مثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية، مثل فلوكستين (بروزاك) وسيتالوبرام (سيليكسا)
  • البنزوديازيبينات
  • مثبطات امتصاص السيروتونين والنورادرينالين ، مثل دولوكستين وفينلافاكسين
العلاج العصبي، مثل العلاج السلوكي المعرفي قد يفيد أيضًا في علاج ارتجاع المريء العصبي، وفي هذا المقال ذكرنا جراحات علاج المريء.

جراحة ارتجاع المريء

عندما لا تنجح الأدوية والتغييرات على النظام الغذائي والحركة على تخفيف أعراض ارتجاع المريء، فإنه يبقى الخيار الجراحي، ومن أهم النقاط بخصوص الجراحات ككل أنها تُتجنب بسبب المضاعفات المحتملة منها والتي تفوق الوسائل الأخرى السابق ذكرها.
من خياراات الجراحات لعلاج ارتجاع المريء:

جراحة تثنية القاع نيسن Nissen fundoplication

  • هي أشهر جراحات علاج ارتجاع المريء
  • تعمل على زيادة الضغط في نهاية المريء
  • يقوم الجراح بخياطة بداية المعدة حول نهاية المريء
  • تحتاج إلى أسبوعين فثلاثة حتى ترجع لروتين حياتك

الخياطة بالمنظار

يتم عمل غرزًا صغيرة حول عضلة المريء العاصرة لشدها وتقويتها، وتنجح في عدد قليل من الأشخاص.

ترددات الراديو بالمنظار

يتم استعمال منظار داخل وباستعمال ترددات الراديو تنشأ حرارة تؤدي لتقرحات في عضلة المريء تساعد على تقويتها، وتنجح في عدد محدود من الناس.

ماذا بالإمكان في علاج ارتجاع المريء نهائيًا؟


بالإضافة للعلاجات الدوائية والجراحية السابقة، من الممكن استعمال علاجات الطب البديل لتعزيز السيطرة على أعراض ارتجاع المريء.

الأعشاب قد تفيد في تقليل حمض المعدة وتخفيف الأعراض وعندها السماح للمريء بأن يتماثل للشفاء وبالتالي تقوية عضلة المريء. ولكن يجب التحذير من أن بعض الأعشاب قد تتعارض مع بعض الأدوية فإن كنت تتناول أدوية عليك طلب المشورة الطبية أولًا، هذا بالأضافة إلى طلب المشورة في حالة استعمال أي صورة من الطب البديل لعلاج ارتجاع المريء.

شاي البابونج

شرب كوبًا من شاي البابونج قبل 30 دقيقة إلى ساعة من النوم قد يعمل على موازنة مستويات الحموضة بالمعدة. كما يعمل شاي البابونج كمهديء، وهذا مفيد كون الإنفعال والتوتر يساهم في رفع إفراز الحمض وتسبيب حرقة المعدة.

شاي البابونج يمكن شراءه على هيئة أكياس، أو يمكن تجهيزه عن طريق غلي الماء، مع تقليب بتلات البابونج لمدة 45 ثانية. فتصفى وتشرب كشاي في كوب محلوط سواء بالعسل أو الليمون على النحو المفضل.

مغلي الزنجبيل

شاي الزنجبيل مفيد وفعال للعديد من أمراض المعدة، سواء آلام المعدة الشائعة إلى الغثيان إلى الارتجاع الحمضي المزمن كما هو في عسر الهضم. ولتحضير مغلي تازنجبيل يمكن ترك شرائح جذر الزنجبيل على نار هادئة لمدة 30 دقيقة. ويكون للزنجبيل أكبر فعالية عند تناول كوب منه قبل الوجبة.

صودا الخبيز

تعمل صودا الخبيز على:
  1. معادلة حمض المعدة بمجرد نزولها إلى المعدة
  2. تحسين أعراض سوء الهضم الناشئ عن زيادة حمض المعدة

الأعراض الجانبية لصودا الخبيز

  • الإمساك
  • الإسهال
  • التشنجات العضلية
  • الترجيع

وفقًا لهذه الدراسة، لا يجب أن تتناول كوب الماء المخلوط بنصف معلقة صغيرة من صودا الخبيز لأكثر من سبع مرات إذا كنت تحت سن الستين، أم لمن هو أعلى من سن الستين فلا ينبغي أن يتعدى أكثر من ثلاث مرات.

اليانسون يقي من عدوى جرثومة المعدة


جرثومة المعدة  هي بكتيريا ممرضة تصيب المعدة وتسبب القرحة. يمكن أن تكون مصحوبة بحرقة في المعدة لتفاقم آثار التقرح الناجم عن الحمض وزيادة الأعراض المرضية لنفسه. وفي دراسة أجريت على مستخلص الميثانوليك من اليانسون كان له تأثير مثبط فعال على نمو وتطور هذه البكتيريا، وبالتالي منع تفاقم التقرح أثناء حروق القلب واضطرابات الجهاز الهضمي الأخرى.

تناول الأطعمة المهدئة لارتجاع حمض المعدة


هناك عدد من الأطعمة المهدئة لارتجاع الحمض، منها الأطعمة الغنية بالألياف مثل:
  • التين
  • الزيتون
  • البقوليات
  • الشمام
  • الجزر
  • القرنبيط
  • الموز

والأطعمة الغنية بالبروتين مثل:
  • اللحم الأحمر
  • الدجاج
  • الكبدة المشوية وأعضاء الحيوان
  • السمك
  • البيض
  • الجبن القريش

فإن ذلك سيعمل على زيادة شعور الشبع وتحسين الهضم. وعلية تخفيف أعراض الإرتجاع المريئي. وقد تفيد بعض الفاكهة في تخيفي أعراض المريء ومن ثم اتاحة فرصة لشفاء عضلة المريء وبالتبعية تقويتها، وتحديدًا:
  • الموز له خصائص طبيعية مضادة للحموضة تعمل على مقاومة ارتجاع المريء. تناول موزة ناضجة تمامًا كل يوم لتقليل الانزعاج الناشيء عن عودة الحمض.
  • وأيضًا، التفاح. يمكنه تخفيف الأعراض الليلة لإرتجاع المريء، عند تناولها قبل ساعات قليلة من موعد النوم.

ومن الفواكه الأخرى التي يمكن أن تقلل من حالات الارتجاع المعدي المريئي هي الشمام والبطيخ. ويجب تجنب الفاكهة ذات المحتوى الحمضي العالي مثل البرتقال والجريب فروت والأناناس.

كثير من الناس يتعاملون مع الارتجاع الحمضي من حين لآخر ويشعرون بالقلق من وقت لآخر عندما يواجهون موقفًا مرهقًا. أي من الأعراض أو كلاهما فإنها تقع بشكل منتظم ولذلك يُفترض اتخاذ خطوات لعلاجها أو منعها.

بالإضافة إلى ذلك، كل من أعراض الارتجاع الحمضي والقلق تجعل من بعضها البعض أسوأ، وعليه اتخاذ الاجراءات العلاجية السريعة سيمنع الحلقة من أن تتطور.

قد يتمكن الأشخاص من تخفيف أعراض الارتجاع المعدي المريئي بوسائل منها:

  • تجنب الأطعمة المثيرة للأعراض
  • تجنب الوجبات الكبيرة والدسمة
  • تؤكل أخر وجبة فيما لا يتجاوز 2-3 ساعات قبل النوم
  • تناول مضادات الحموضة التي لا تستلزم وصفة طبية مثل كربونات الكالسيوم أو البزموت سبساليسيلات
  • تناول مثبطات مضخة البروتون وتشمل إيزوميبرازول
  • استخدام حاصرات مستقبلات الهستامين مثل فاموتيدين

قد يوصي الأطباء أيضًا باتخاذ خطوات لتقليل القلق أو منعه ، بما في ذلك:

  • الالتحاق بجلسات العلاج السلوكي المعرفي
  • الحد من المشروبات المحتوية على الكافيين
  • عدم تناول الخمور
  • استعمال وسائل تخفيف التوتر مثل الصلاة والتفكر
  • تناول الأدوية الموصوفة لعلاج القلق المرضي مثل مثبطات امتصاص السيروتونين والنوربينفرين أو البنزوديازيبينات
هل اعجبك الموضوع :