القائمة الرئيسية

الصفحات






علاقة حساسية الجلوتن بالسرطان | هل تسبب حساسية الجلوتن السرطان؟

أظهرت الأبحاث أن الأشخاص المصابين بالداء الزلاقي لديهم مخاطر متزايدة للإصابة بأنواع معينة من السرطان. ولا تزال الأبحاث حول حساسية الغلوتين مبدئية، ولا تزال هناك طريقة مقبولة لتشخيصها. لذلك، قد نظرت القليل من الدراسات على وجه التحديد في خطر الإصابة بالسرطان لدى الأشخاص الذين تم تحديدهم على أنهم حساسون للغلوتين.


بالإضافة إلى ذلك، فإن الدراستين الرئيسيتين اللتين تم إجراؤهما تتعارض مع بعضهما البعض:


  1. تُظهر إحداهما زيادة خطر الإصابة بأنواع معينة من السرطان
  2. بينما تُظهر الأخرى عدم وجود مخاطر عامة متزايدة.

من المحتمل أن يكون التناقض ناتجًا عن استخدام كل دراسة تعريفًا مختلفًا لحساسية الغلوتين، لكن من الواضح أن العديد من الأسئلة حول حساسية الغلوتين ومخاطر الإصابة بالسرطان لم تتم الإجابة عليها بعد.

أعراض الداء الزلاقي


تشمل أعراض الداء الزلاقي:

  • الإسهال
  • الإمساك
  • الانتفاخ
  • الغازات
  • خسارة الوزن
  • الإعياء العام
  • الإكتئاب
  • الحكة الجلدية

الإسهال

الإسهال السائل المائي هو من أولى الأعراض التي يصاب بها الناس من قبل أن يُشخصوا بمرض الداء الزلاقي، في دراسة صغيرة كان 80% من مرضى السيلياك أصيبوا بالإسهال قبل العلاج وبعد العلاج كان عند 17% من المرضى مصابين بالإسهال المزمن.

في دراسة ل215 شخص لاحظوا أن الإسهال كان عرض متكرر لمرض السيليا الغير معالج.

وللعديد من المرضى تم خفض آثار الإسهال بعد عدد من أيام العلاج، لكن متوسط فترة ذهاب أعراض الإسهال هي عدة أسابيع. وعلى كل حال، هناك عدد كبير من الأسباب التي قد تسبب الإسهال مثل عدم احتمال بعض أنواع الأطعمة وبعض مشاكل الأمعاء الأخرى، وخاصة عند الكبار فقد يكون خطيرًا.

الانتفاخ


شعور انتفاخ البطن هو عرض أخر متعلق بمرضى السيلياك، فبإمكان الداء الزلاقي تسبيب التهاب بمجرى الأمعاء مما قد ينتج عنه الشعور بالإمتلاء ومشاكل أخرى غير متوقعة بالأمعاء.

في دراسة على الداء الزلاقي وجد أن الانتفاخ كان واحد من أكثر الأعراض المنتشرة بين المرضى، وفي الواقع 73% من الناس تحدثول عن الشعور بالانتفاخ من قبل حصول تشخيص لمرضهم. وقد أظهرت دراسة أخرى أن أغلب المرضى قد استمروا بالشعور بانتفاخ البطن إلا أن هذا الشعور اختفى بعد تجنبهم للجلوتن في طعامهم.

وللجلوتن تأثيران سلبية على حالة مرضى الزلاق فعلى سبيل المثال في دراسة استمرت ستة أسابيع كان مرضى الداء الزلاقي تحسنوا بعد سحب الحلوتن من نظامهم الغذائي، إلا أن إعادة الجلوتن لأقل من أسبوع واحد سببت ظهور واستياء الأعراض ومن ضمنها انتفاخ شديد.

الغازات


الغاز الزائد هو من الأعراض الشائعة التي يصاب بها مرضى الداء الزلاقي الذين لا يتلقوا العلاج، في دراسة صغيرة كان الإصابة بالغازات هو أشهر الأعراض المتعلقة باستهلاك الجلوتن في أولئك الذين يعانون من الداء الزلاقي.

وبشكل شبيه بذلك في دراسة أخرى أكبر كان البالغين من مرضى السيلياك يعانون من الغازات بنسبة 9.5% من الحالات. ولكن تشمل الأسباب الأخرى للغازات القولون العصبي ومرض عدم تحمل اللاكتوز وابتلاع الهواء والإمساك وعسر الهضم.

التعب العام


انخفاض مستويات الطاقة والإعياء هو أمر شديد الظهور بين مرضى الداء الزلاقي (السيلياك)، في دراسة كان مرضى السيلياك الذين لم يتلقوا أي علاج كان لديهم إعياء حاد ومشاكل متعلقة بالإعياء والذي لم يعاني منه فئة المرضى الذين سحبوا الجلوتن من نظامهم الغذائي.

وفي دراسة أخرى وجد أن مرضى السيلياك كانوا أكثر عرضة لمشاكل النوم مما قد يساهم في الإصابة بالإعياء العام. كما أن عدم تغيير النظام الغذائي وعلاج مرض الداء الزلاقي من الممكن أن تحدث بسببه المضاعفات مثل نقص الفيتامينات والمعادن مما قد يسبب الإعياء أيضًا.

من الأسباب الأخرى للإعياء العام الإصابة بالعدوى ومشاكل الغدد الدرقية والإكتئاب وفقر الدم.

خسارة الوزن


خسارة الوزن الواضحة وصعوبة الحفاظ على الوزن قد يعبر عن الأعراض الأولى لمرض الداء الزلاقي، هذا بسبب أن الجسم لا يستطيع امتصاص المغذيات مما قد يسبب سوء التغذية وخسارة الوزن. وفي دراسة كان مرضى الداء الزلاقي عانى ما يعادل 23% منهم بخسارة الوزن الغير متحكم بها.

كانت الأعراض الأخرى لمرض السيلياك منها الإسهال والإعياء ووجع المعدة. وفي دراسة أخرى لاحظت أن بعد ما تلفى المرضى العلاج وغيروا نظامهم الغذائي اكتسبوا ما يقرب من 7 كيلو جرام واختفت أعراضهم تمامًا.

خسارة الوزن الغير مبررة من الممكن أن تعبر عن السرطان والإكتئاب ومشاكل الغدة الدرقية ومرض السكري.

علاقة حساسية الجلوتن بالسرطان


وفقًا لverywellhealth، أجريت تجربة طبية كبيرة بأيرلندا، وجد الباحثون المزيد من الوفيات الناجمة عن السرطان في مرضى حساسية الجلوتين. ونظر الباحثون في معدلات الإصابة بالسرطان لدى مرضى حساسية الجلوتن، كانت معدلات الإصابة بالسرطان لديهم حساسية الغلوتين أعلى من المعتاد.

وكان لدى الرجال في المجموعة خطر أعلى بكثير من المعتاد لجميع أنواع السرطان، في حين أن النساء كان لديهن خطر أقل بشكل عام، ولم يكن من الواضح لماذا النساء المصابات بحساسية الغلوتين قد يكون لديهن خطر أقل من المتوسط ​​للإصابة بسرطان الثدي، لكنه قد ينتج عن ضعف الجهاز المناعي العام.

لم يكن هناك عدد كافٍ من الأشخاص الذين شملتهم الدراسة لتحديد حقيقة ارتباط حساسية الجلوتن بأنواع محددة أخرى من السرطان، باستثناء مرضى سرطان الغدد الليمفاوية اللاهودجكين. وكان خطر الإصابة بسرطان الغدد الليمفاوية لاهودجكين مرتفع في الأشخاص الذين يعانون من حساسية الغلوتين، ووجدت الدراسة زيادة كبيرة في خطر الوفاة من سرطان الغدد الليمفاوية لدى الأشخاص المصابين بحساسية الجلوتن.

بحث الباحثون في السويد في السجلات الطبية للعثور على عدد الأشخاص الذين يعانون من الداء الزلاقي (مرض السيلياك) الهضمية والتهاب الأمعاء (وهي حالة يمكن أن تسبق مرض السيلياك) ومرض السيلياك الكامن (لا يعتبر كمرض السيلياك من حيث الحدة والحاجة للامتناع عن الجلوتن) وكانوا يعانون من سرطانات الجهاز الهضمي، مشتملًا على سرطان البلعوم والمريء والمعدة والأمعاء الدقيقة والقولون والمستقيم والكبد والبنكرياس.

ووجدت الدراسة أن خطر الإصابة بسرطان الجهاز الهضمي في المجموعات الثلاث - المصابين بمرض السيلياك ومرض السيلياك الكامن والتهاب الأمعاء - قد ازداد في السنة الأولى بعد التشخيص في جميع الحالات الثلاثة، ولكن ليس في السنوات التالية. حيث لوحظ أن الزيادة في معدلات الإصابة بالسرطان في السنة الأولى يمكن أن ترجع جزئيًا إلى حقيقة أن السرطان كان موجود في الأصل وأعراض تم اساءة فهمها إلى تشخيص آخر.

علاج الداء الزلاقي (مرض السيلياك)


أمرض الاضطرابات الهضمية وتحديدًا الداء الزلاقي هو حالة تستمر مدى الحياة ولا يوجد علاج لها. ومع ذلك، يمكن للأشخاص الذين يعانون من هذه الحالة السيطرة على أعراضهم بفعالية من خلال الالتزام بنظام غذائي خالٍ من الجلوتين.

ويشمل سحب الجلوتن من النظام الغذائي التوقف عن تناول أي منتجات تحتوي على القمح أو الشعير أو الجاودار أو الحنطة، بما في ذلك أي أطعمة أخرى ما لم يتم تصنيفها على أنها خالية من الغلوتين.
هل اعجبك الموضوع :