القائمة الرئيسية

الصفحات






السيلياك الصامت | الأعراض والتشخيص وكيفية التعرف على حساسية الجلوتين

الغلوتين هو بروتين موجود في القمح والجاودار والشعير. ويوجد في بعض الأدوية وأحمر الشفاه ومعجون الأسنان. في مرض السيلياك (الداء الزلاقي)، عند تناول الجلوتين ينتج جهاز المناعة أجسام مضادة تهاجم بطانة الأمعاء الدقيقة. من الممكن أن يسبب ذلك تلف الجهاز الهضمي ويمكن أيضًا أن يمنع الجسم من الحصول على العناصر الغذائية من الغذاء.


السيلياك الصامت


وفقا للمنظمة العالمية لأمراض الجهاز الهضمي، يمكن تقسيم مرض السيلياك (الاضطرابات الهضمية) إلى نوعين:

  1. الكلاسيكية
  2. غير الكلاسيكية

في مرض السيلياك (الاضطرابات الهضمية) الكلاسيكي، يعاني المرضى من أعراض سوء الامتصاص بما فيها الإسهال الدهني (شاحب ذو رائحة كريهة ويتشكل من براز دهني) بالإضافة إلى أعراض فقدان الوزن أو فشل النمو عند الأطفال.

في مرض السيلياك الصامت (الاضطرابات الهضمية غير الكلاسيكي)، قد يكون لدى المرضى أعراض مَعِدية معوية خفيفة دون أعراض سوء الامتصاص واضحة أو قد يكون لديهم أعراض تبدو غير ذات صلة بالسيلياك أو حساسية الجلوتين.

قد يعانون من

  • انتفاخ البطن
  • الألم
  • أنيميا نقص الحديد
  • التعب المزمن
  • الصداع النصفي المزمن
  • الاعتلال العصبي المحيطي ( يظهر كوخز وخدر أو ألم في اليدين أو القدمين)
  • ارتفاع إنزيمات الكبد المزمن غير المبرر (فرط ترانسميناسيميا)
  • نقص كتلة العظام
  • كسور العظام
  • نقص الفيتامينات (حمض الفوليك وفيتامين B12)
  • صعوبة فقدان الوزن
  • انقطاع الطمث المبكر
  • العقم غير المبرر
  • عيوب مينا الأسنان
  • الاكتئاب
  • القلق
  • التهاب الجلد الحلئي (طفح جلدي وحكة)

يجب دائما فحص أقارب من الدرجة الأولى كون أن هناك خطر في واحد من كل عشرة للإصابة بمرض السيلياك (الاضطرابات الهضمية). ويعرف مرض السيلياك الصامت أيضا باسم مرض الاضطرابات الهضمية عديم الأعراض.

كيفية التعرف على السيلياك الصامت


مرضى السيلياك الذين لا يشكون من أي أعراض، ولكن لا يزالون يحتمل مواجهتهم لضمور الأمعاء الدقيقة. وتشير الدراسات إلى أنه على الرغم من أن المرضى اعتقدوا أنه ليس لديهم أعراض، إلا أنهم بعد اتباع نظام غذائي صارم خال من الغلوتين أبلغوا عن شعورهم بارتفاع الصحة العامة وانخفاض مرات ارتجاع الحمض والانتفاخات في البطن أو الغازات.

يجب دائما فحص أقارب الدرجة الأولى سواء كانوا يعانون من الأعراض أم لا كون أن هناك خطر في واحد من كل عشرة للإصابة بمرض السيلياك. أما الأقارب من الدرجة الثانية والأسر التي لديها العديد من الأفراد مصابين بمرض الاضطرابات الهضمية فيكون لديهم أيضا خطر متزايد للإصابة بالمرض.

هناك ضعف في معدل تشخيص مرض السيلياك الصامت في الولايات المتحدة. فحاليا تشير التقديرات إلى أن 80 ٪ من السكان المرضى بالسيلياك الصامت لا يزال لم يتم تشخيصهم.

أعراض حساسية الجلوتين


إذا كنت تعاني من عدم الراحة في الجهاز الهضمي أو الإسهال لأكثر من أسبوعين، فيجب سؤال طبيب مختص عن فحص مرض السيلياك (الداء الزلاقي) وإبلاغه بالأعراض. تشمل الأعراض الأكثر شيوعًا لمرض السيلياك (الداء الزلاقي) ما يلي:


يمكن أن تشمل أعراض الداء الزلاقي غير الهضمية ما يلي:

  • فقر دم
  • هشاشة العظام
  • لين العظام
  • انخفاض وظيفة الطحال
  • طفح جلدي وحكة مع ظهور بثور

كيفية التعرف على حساسية الجلوتين أو مرض السيلياك


إذا شعرت أن مشكلات الجهاز الهضمي قد تكون مرتبطة بمرض السيلياك (الداء الزلاقي) ، فتحدث مع طبيبك. حتى إذا لم تكن قلقًا بشأن مرض السيلياك (الداء الزلاقي) ، إذا كنت تعاني من عدم الراحة في الجهاز الهضمي أو الإسهال لأكثر من أسبوعين، فحدد موعدًا مع طبيبك.

إذا كان هناك اشتباه في الإصابة بمرض السيلياك (الداء الزلاقي)، فمن المرجح أن يبدأ طبيبك الفحص باختبار tTG-IgA. غالبًا ما يتبع الاختبار تنظير داخلي وخزعة قبل التوصية بنظام غذائي خالٍ من الغلوتين.

فحص الدم


يمكنك الحصول على فحص دم بسيط للكشف عن مرض السيلياك (الداء الزلاقي)، إلا أن لأداء هذا الفحص يجب أن يتنال المرء نظامًا غذائيًا يحتوي على الغلوتين حتى يكون فعالًا ودقيقًا.

يقوم اختبار الدم بفحص بعض الأجسام المضادة التي تكون أعلى من الطبيعي للأشخاص المصابين بالداء الزلاقي.

فحص الخزعة (عينة من الأمعاء)


تعد خزعة أو عينة الأنسجة المأخوذة من الأمعاء الدقيقة هي الطريقة الأكثر دقة لتشخيص مرض السيلياك (الداء الزلاقي). من المرجح أن يبدأ طبيبك بفحص الدم، مثل فخص الأجسام المضادة tTG-IgA في البداية.

إذا أشار أحد هذه الاختبارات إلى احتمال الإصابة بمرض السيلياك (الداء الزلاقي)، فقد يقوم الطبيب بإجراء تنظير داخلي لفحص الأمعاء الدقيقة وأخذ خزعة لتحليلها قبل أي إجراء تغييرات في النظام الغذائي.

اختبار tTG-IgA


يعد اختبار أولي لمرض السيلياك (الداء الزلاقي) هو اختبار الأجسام المضادة Tissue Transglutaminase IgA. وفقًا لمؤسسة المرض الزلاقي فإن حساسية الاختبار كالآتي:


  • إيجابية في حوالي 98% للأشخاص الذين يعانون من مرض السيلياك (الداء الزلاقي) والذين يتناولون نظامًا غذائيًا يحتوي على الغلوتين
  • سلبي في حوالي 95% للأشخاص الذين لا يعانون من مرض السيلياك (الداء الزلاقي)


هناك فرصة ضئيلة للحصول على نتائج إيجابية كاذبة للأشخاص الذين لا يعانون من مرض السيلياك (الداء الزلاقي) ولكن لديهم اضطراب مناعي مرتبط به مثل التهاب المفاصل الروماتويدي أو داء السكري من النوع 1.

اختبار الأجسام المضادة


اختبار الأجسام المضادة "IgA Endomysial Antibody "EMA يستعمل ف الأشخاص الذين يصعب تشخيص إصابتهم بمرض السيلياك (الداء الزلاقي). ولا يعد بحساسية اختبار tTG-IgA.

اختبار ببتيد جليادين المخفف (DGP)


إذا كان لديك نتيجة سلبية للاختبار للأجسام المضادة لـ tTG أو EMA، يستعمل هذا الاختبار لمرض السيلياك (الداء الزلاقي). لو كانت نتائج الاختبارات سلبية في حين أعراض عدم تحمل الجلوتين لا تهدأ، يجب مشاورة مقدم الرعاية الصحية حول خيارات الاختبار الأخرى أو التشخيصات البديلة.

الاختبارات الجينية


في عملية التشخيص ، قد يوصي طبيبك بإجراء اختبار جيني لمستضدات الكريات البيض البشرية (HLA-DQ2 و HLA-DQ8). يستعمل هذا الاختبار لطرح الداء الزلاقي من الأمراض المحتملة كسبب للأعراض.

القيام بالاختبار في المنزل


أكثر من نصف الأشخاص المصابين بمرض السيلياك (الداء الزلاقي) يعانون من الأعراض حتى أثناء اتباعهم نظام غذائي خالٍ من الجلوتين تمامًا، وفقًا لمؤسسة مرض السيلياك. السبب الشائع لهذا هو استهلاك الغلوتين غير المتعمد.

للتحقق من ذلك يمكنك إجراء اختبار البول أو البراز في المنزل لتحديد ما إذا كنت قد تناولت أي غلوتين خلال الـ 24 إلى 48 ساعة الماضية. تتوفر أيضًا اختبارات الدم والحمض النووي في المنزل لاختبار مرض السيلياك (الداء الزلاقي).
هل اعجبك الموضوع :