القائمة الرئيسية

الصفحات






هل ارتجاع المريء يسبب سرطان؟

ارتجاع الحمض والذي يعرف بحرقة المعدة هو عبارة عن شعور حارق يتواجد بالصدر أو الرقبة بعد تناول أطعمة بعينها، وأغلب الناس تعرضوا لارتجاع الحمص على الأقل مرة واحدة في حياتهم.

إلا أنه إن تعرضت إلى ارتجاع الحمض مرتين فأكثر من كل أسبوع فإن هذا يسمى بمرض الارتجاع الحمضي المعدي المريئي، وهذا المرض بعينه يرفع خطر الإصابة بسرطان المريء.

هناك نوعان من سرطان المريء وهما:
  • الأدينوكارسينوما أو سرطان الخلايا بالغشاء المخاطي adenocarcinoma
  • سرطان الخلايا الحرشفية squamous cell carcinoma

هل ارتجاع المريء يسبب سرطان؟

أولئك ممن يعانون من ارتجاع حمضي متكرر يكونون في خطر أعلى قليلًا من غيرهم للإصابة بسرطان المريء، يسبب ارتجاع الحمض خروج حمض المعدة للجزء السفلي من المريء. فبينما تستطيع المعدة تحمل الحمض عبر غشائها فإن المريء ليس لديهم بطانة مماثلة.

وعليه يستطيع الحمض إضرار الأنسجة ببطانة المريء، وفي بعض الأحيان تضرر الأنسجة بسبب حمض المعدة من الممكن أن يسبب حالة مرضية تعرف بمريء باريت، في هذه الحالة المرضية تتحور الخلايا بالمريء إلى نوع آخر من الخلايا يوجد ببطانة الأمعاء. في بعض الأحيان تتحور هذه الخلايا إلى خلايا قبل سرطانية ثم سرطانية.

تتعلق حالة باريت بنسب خطورة أعلى للإصابة بسرطان المريء، وعلى الرغم من أن ارتجاع الحمض عندما يجتمع مع مريء باريت يزيد من احتمالية حصول السرطان، إلا أن المرضى الذين يجتمع عندهم مريء باريت وارتجاع الحمض معًا هم أكثر عرضى للإصابة ممن يعانون من ارتجاع الحمض فقط.

علاوة على حالة سرطان المريء السابقة، أحد الأسباب التي تؤدي لصعوبة البع هي السرطانات، خصوصًا سرطانات الفم والرقبة أو الحنجرة أو المريء، فإن السرطان النامي في هذه الأجزاء من الجسم قد يُضيق من هذه الممرات.

من الممكن أن تتسبب بعض المشكلات الصحية والأمراض الباطنية المزمنة مثل ارتجاع المريء والتهاب المريء التآكلي ومريء باريت في نهاية الأمر إلى سرطان البلعوم والمريء.

من الممكن أن تتسبب بعض العلاجات للسرطان بصعوبة في البلع وهذه العلاجات تشمل:
  • العلاج الإشعاعي.
  • الجراحة
  • العلاج الكيماوي إلا أنه نادرًا ما يسبب هذا العلاج صعوبة البلع
أيضًا بعض الأعراض الجانبية من علاج السرطانات قد تتسبب في مشاكل البلع:
  • التليف وهو عبارة عن تجرح وتصلب في الرقبة أو المريء أو الفم.
  • العدوى التي تصيب الفم أو المريء، من الممكن أن تقع بعد العلاج الكيماوي والإشعاعي.
  • التورم والتضيق بالرقبة أو البلعوم، من الممكن أن يقع بعد العلاج الإشعاعي أو بعد الجراحات.
  • التغيرات الخلوية للفم والفك والرقبة أو حتى المريء بعد الجراحة.
  • التهاب الغشاء المخاطي وهو عبارة عن تقرح وألم أو التهاب بالرقبة والفم أو المريء.
  • جفاف الحلق والذي قد يقع بعد العلاج الإشعاعي أو الكيماوي.

عوامل ترفع الإصابة بسرطان الحنجرة

  • تدخين التبغ
  • شرب الكحوليات
  • النقص الغذائي
  • العوامل الجينية
  • الفيروسات

أعراض سرطان الحنجرة

  • ألم مع البلع
  • ألم بالأذن
  • ظهور تكتل ما (ورم) بالرقبة
  • بحة الصوت

مراحل سرطان الحنجرة

يتم تحديد مراحل سرطان الحنجرة عن طريق نظام TNM ويُفسر كالآتي:
  1. الورم: إلى أي مدى نما الورم داخل الحنجرة وما يجاورها، وهل أثر على حركة حبال الصوت؟
  2. العقد الليمفاوية: هل وصل السرطان للعقيدات الليمفاوية بالقرب من الحنجرة بالرقبة؟ وكم عددهم وكم حجمهم؟
  3. الانتشار السرطاني للمناطق البعيدة: وهذه المناطق تشمل الرئة والكبد والعظام.
يتم جمع المعلومات السابقة لتحديد المرحلة العامة لسرطان الحنجرة. وتعتبر هذه السرطانات بطيئة النمو وعليه فسيكون هناك وقت كافٍ غالبًا للاستشارة الطبية عن طريق جراحي وأخصائي الأشعة وأطباء السرطانات.

ارتجاع المريء وسرطان | الأعراض

أشهر أعراض سرطان المريء هي صعوبة البلع، وبينما يزداد حجم الورم فإن صعوبة البلع تزداد سوءًا وتعيق مسار المريء.

بعض الناس يعانون من الألم مع البلع خصوصًا عندما يتكتل الطعام في المريء فيضغط الورم الناشيء في المريء. ومن الممكن أن يؤدي صعوبة البلع إلى خسارة الوزن، هذا بشكل رئيسي يرجع إلى صعوبة تناول الطعام.

إلا أن بعض الناس يلاحظون انخفاض في الشهية وزيادة في معدل حرق الجسم وهذا يرجع بسبب نمور الورم واستهلاك الخلايا السرطانية للطاقة.

الأعراض الأخرى التي تتعلق بسرطان المريء تشمل:

سرطان المريء عادة ما لا يُظهر أية أعراض في المراحل المبكرة إلا أن المرضى من الممكن أن تظهر عليهم الأعراض بمجرد الوصول إلى مرحلة متقدمة معينة.

لهذا السبب من المهم التشخيص المبكر لسرطان المريء إن كنت في خطر الإصابة به.

ارتجاع المريء وسرطان | الأسباب

بالإضافة إلى الارتجاع الحمضي المزمن ومريء باريت ، هناك العديد من عوامل الخطر الأخرى المعروفة للإصابة بسرطان المريء.
  • الرجال أكثر عرضة للإصابة بسرطان المريء بثلاث مرات من النساء.
  • يعتبر سرطان المريء أكثر شيوعًا بين الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 55 عامًا.
  • السجائر ترفع خطر الإصابة بسرطان المريء.
  • يزيد شرب الكحوليات من خطر الإصابة بسرطان المريء.
  • الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة أكثر عرضة للإصابة بسرطان المريء.
  • تناول المزيد من الفاكهة والخضروات يقلل من خطر الإصابة بسرطان المريء.
  • ربطت بعض الدراسات تناول اللحوم المصنعة بزيادة مخاطر الإصابة.
  • الإفراط في تناول الطعام.
  • التعرض العلاج الإشعاعي.

ارتجاع المريء وسرطان | التشخيص

إن كان المريض يعاني من الأعراض سيقوم الطبيب بعمل فحص جسماني والسؤال عن التأريخ المرضي والعائلي، وفي هذه الحالة لو كان الطبيب ما زال يشك بسرطان المريء فإنه سيطلب بعض الاختبارات.

قد يطلب طبيب السرطانات تحاليل مخبرية تشمل تحليل الدم أو يطلب دراسات تصويرية لتحديد ما إذا كان الورم قد تغلغل في الأنسجة القريبة أو الأعضاء في الجسم:

الاشعة المقطعية CT scan أحد أنواع أشعة X فيها يتم عمل سلسلة من الصور التفصيلية بزوايا مختلفة لمناطق داخل الفم والرقبة. ويكون هناك جهاز كمبيوتر متصل بجهاز الأشعة ويمكن حقن صبغة في الوريد أو ابتلاعها في حبة للمساعدة في إبراز الأعضاء أو الأنسجة في الأشعة السينية.

التصوير بالرنين المغناطيسي MRI حيث تستعمل الآلة الموجات المغناطيسية وموجات الراديو والكمبيوتر لعمل صور مفصلة لمناطق داخل الفم والرقبة.

فحص التصوير المقطعي البوزيتروني PET فيه تُحقن كمية صغيرة من الجلوكوز المشع في وريد. ثم يقوم الماسح الضوئي بعمل صور محوسبة لمناطق داخل الجسم. وتمتص الخلايا السرطانية جلوكوزًا مشعًا أكثر من الخلايا الطبيعية فيكون الورم مميز في الصور.

وتنطبق الإجراءات التشخيصية السابق ذكرها مع أغلب أنواع السرطانات بما في ذلك سرطان المعدة حتى.

علاج سرطان المريء

أشهر أنواع العلاج المستعملة هو الجمع بين العلاج الكيماوي والإشعاعي، ولكن قد توصف العملية في حالة تكرار تكون الورم بعد العلاج الذي يجمع بين الكيماوي والإشعاعي.

العلاج الإشعاعي

يتضمن علاح بأشعة معدلة القوة، ويعمل على إيقاف نمو الخلايا السرطانية وإبطاء الورم وتقسيمه. كما يُدمر الخلايا السرطانية ويُقلِص أو يمحو الأورام. العلاج الإشعاعي معدل القوة يسمح باستعمال فعال لجرعات العلاج الإشعاعي حيث تقل الأعراض الجانبية بالمقارنة بالعلاج الإشعاعي التقليدي.

العلاج الكيماوي

يوصف العلاج الكيماوي لعدد من الأسباب منها:
  • كمساعد للعلاج الإشعاعي فيكون العلاج الذي يجمع بين العلاج الإشعاعي والكيماوي بديلًا عن الجراحة.
  • بعد العملية لخفص خطر الإصابة بانتكاسة رجوع الورم السرطاني
  • لإبطاء نمو الورم والتحكم بالأعراض عندما يكون علاج الورم السرطاني ليس خيارًا (كعلاج للأعراض للتخفيف عن المريض بآخر مراحل الحياة)
هل اعجبك الموضوع :